مقتل شاب متأثرًا بجراحه بعد استهدافه برصاص مجهولين غربي درعا

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل شاب متأثرًا بجراحه التي أصيب بها يوم أمس، بعد استهدافه بالرصاص من قِبل مجهولين في بلدة عين ذكر غربي درعا ممن خضعوا لـ “التسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أشار صباح اليوم إلى أن مسلحون مجهولون عمدوا إلى استهداف شخص بالرصاص في بلدة تل شهاب الواقعة بريف درعا الغربي، ما أدى لمقتله، حيث جرى وضع ورقة عند جثة القتيل كتب عليها “حرامي وتاجر مخدرات ومفسد”، يذكر أن القتيل مقاتل سابق في صفوف الفصائل ممن أجروا تسويات ومصالحات بعد سيطرة النظام على درعا في العام 2018.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 175 استهداف جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 139 شخص، هم: 70 من المدنيين بينهم سيدة و4 أطفال، و 52 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و10 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و5 مجهولي الهوية وعنصر من المسلحين الموالين لروسيا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد