المرصد السوري لحقوق الانسان

مقتل شخص في انفجار عنيف ضرب أطراف مدينة إدلب الشرقية

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل شخص على الأقل جراء الانفجار العنيف الذي ضرب الأطراف الشرقية لمدينة إدلب قبل قليل، حيث لم ترد معلومات مؤكدة حتى اللحظة عن طبيعة الانفجار، فيما إذا كان ناجم عن قصف جوي للتحالف أو لانفجار مستودع ذخيرة، إذ كانت طائرات استطلاع تحلق في الأجواء لحظة الانفجار.

وكان المرصد السوري وثق في السابع من الشهر الجاري، مقتل قيادي جهادي يعمل كـ”مدرب” على استخدام الأسلحة الثقيلة في تنظيم “حراس الدين” الجهادي، ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن القيادي قضى جراء انفجار مجهول السبب في منزله الواقع في بلدة الفوعة شمال شرق إدلب، كما أصيب أحد أقربائه وهو شرعي لدى هيئة “تحرير الشام” كان برفقته.

ورصد المرصد السوري، قبل أيام، مظاهرة خرجت في ساحة قرية كفريا شمال إدلب، تطالب المقاتلين الأجانب بالخروج من القرية، ردا واحتجاجا على بلاغات بحق بعض العائلات التي تقطن القرية، أصدرها فصيل الأوزبك، تطالبهم بإخلاء المنازل التي يسكنوها.

وفي سياق ذلك، استقدم فصيل الأوزبك تعزيزات عسكرية انتشرت على أطراف القرية منعا لأي هجوم من الأهالي، ولا يزال التوتر يسود القرية وسط تكاتف السكان هناك مع بعضهم البعض ضد عناصر الأوزبك.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول