مقتل شخص وإصابة طفل في قصف لقوات الأسد على بلدة التح بريف إدلب الجنوبي

24

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس، أن نحو 1000 شخص من ضمن 180 عائلة، عمدوا منذ ليل أمس الأربعاء إلى النزوح من قراهم في جنوب شرق إدلب إلى مناطق في ريف حلب الغربي وإلى مدينة عفرين وريفها الخاضعة لسيطرة فصائل (غصن الزيتون).
وأوضح المرصد في بيان صحفي اليوم أن القرى الواقعة على التماس مع مناطق سيطرة قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب شهدت نزوحاً استباقياً، لافتا إلى أنه تم رصد حركة نزوح أخرى من مدينة معرة النعمان وريفها نحو الشريط الحدودي مع تركيا خاصة المخيمات المتواجدة في المنطقة.
وأضاف المرصد، تأتي عمليات النزوح الاستباقية هذه في إطار معركة إدلب الكبرى التي تتحضر قوات النظام وحلفائها لها.
وأشار المرصد إلى أن هذا النزوح يأتي بعد تكثيف قوات النظام لقصفها وتوسيع رقعته، في مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، المطبقة لليوم الـ 23 على التوالي، وذلك في أعقاب الغارات الروسية التي قتلت 13 مواطناً وجرحت العشرات في مثلث غرب إدلب – جبال اللاذقية – سهل الغاب.
وأفاد الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) على حسابه في (تويتر) “قتل رجل وأصيب طفل صباح اليوم بعد قصف صاروخي استهدف بلدة التح بريف إدلب الجنوبي، مصدره قوات الأسد المتمركزة في الريف الشرقي، رجال الدفاع المدني سارعوا إلى الأماكن المستهدفة وعملوا على إسعاف المصاب وتأمين أماكن القصف”.

المصدر: الجزيرة