مقتل شخص يعمل في مجال الرصد والاستطلاع لصالح “حزب الله” اللبناني جراء استهدافه من مسيّرة إسرائيلية شمالي القنيطرة

أكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت مساء أمس شخصًا من أهالي بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي، مساء أمس الأربعاء، مما تسبب بمقتله على الفور
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الشخص المستهدف يعمل في مجال الرصد والاستطلاع لصالح “حزب الله” اللبناني، في بلدة حضر الحدودية مع الجولان السوري المحتل، حيث جرى استهدافه من قِبل المسيرة الإسرائيلية أثناء تواجده قرب منزله الواقع في منطقة مقلع هادي غربي بلدة حضر.
وسبق للمسيرات الإسرائيلية أن قامت بإلقاء مناشير ورقية على عدة مواقع في محافظة القنيطرة، حذرت من خلالها قوات النظام والميليشيات الإيرانية من الاقتراب من مناطق وقف إطلاق النار ودعت عناصر النظام والأهالي لعدم التعاون مع “حزب الله” اللبناني
يذكر أن هذا الاستهداف الإسرائيلي هو 17على الأراضي السورية منذ مطلع العام الجديد 2022.

وفي الثاني من يوليو/تموز الجاري، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن عدة انفجارات عنيفة دوت ضمن مناطق في ريف محافظة طرطوس قرب وعند الحدود مع لبنان، ناجمة عن استهداف جوي إسرائيلي طال مواقع في منطقة الحميدية ومحيطها جنوبي طرطوس قرب الحدود، إذ جرى استهداف “هنغارات سابقة لتربية الحيوانات” في المنطقة من المرجح أن حزب الله اللبناني يستخدمها عسكرياً وتجارياً، ما أدى لأضرار مادية فادحة، كما تعرض شاب لكسر بالقدم جراء إصابته بشظايا في محيط المواقع المستهدفة بالإضافة لإصابة امرأة برضوض، ولم تسمع أصوات مضادات الدفاع الجوي التابع للنظام حيث كان الاستهداف مباغت.