مقتل عنصرين سابقين في فصيل “المعتز بالله” بعملية اغتيال جديدة بريف درعا الغربي

محافظة درعا: شهدت محافظة درعا عملية اغتيال جديدة، تمثلت بمقتل شخصين اثنين على طريق سحم الجولان-جلين بريف درعا الغربي، حيث قام مسلحون بإطلاق النار عليهما بشكل مباشر وهما من عائلة واحدة، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن القتيلين من مدينة طفس وهما مقاتلان سابقان في صفوف “جيش المعتز بالله”، إلا أنهما اعتزلا القتال بعد سيطرة النظام على درعا وخضوعهما لتسوية ومصالحة.
ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1120 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 766، وهم: 220 مدنيًا بينهم 13 مواطنة، و22 طفل، إضافة إلى 354 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 136 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و26 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 31 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.