مقتل عنصرين من الفصائل باستهدافهم بصاروخ موجه في ريف إدلب..ويرتفع إلى 12 عدد الذين قتلوا وقضوا من قوات النظام والفصائل خلال الأعمال العسكرية ضمن منطقة “بوتين-أردوغان” 

59

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل عنصرين من الفصائل الإسلامية، جراء استهدافهم بصاروخ موجه على محاور ريف إدلب الجنوبي، خلال الاستهدافات المتبادلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى.

وكان “المرصد السوري” وثّق مقتل 3 عناصر من قوات النظام جراء استهداف تجمعاتهم في محور أم زيتونة بريف إدلب الجنوبي، كما استهدفت الفصائل المقاتلة على المحور ذاته عربة مصفحة ما أدى إلى اعطابها. ونشر “المرصد السوري”، قبل قليل، أنه وثق مقتل 4 عناصر من قوات النظام وإصابة آخرين بجراح جراء هجوم مباغت نفذته هيئة تحرير الشام في صباح اليوم،على مواقع لها في محور كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.كما قضى 3 مقاتلين من جيش العزة وأصيب آخرون منهم بجراح جراء قصف جوي روسي استهدف أحد مقراتهم في كفرنبل جنوب مدينة إدلب.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم السبت 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلى 4607 شخص، وهم: 1196 مدني، بينهم 304 طفل و217 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 293 بينهم 67 طفل و54 مواطنة و9 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و91 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و549 بينهم 157 طفل و93 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 172 شخص، بينهم 35 مواطنة و35 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و91 مدني بينهم 30 طفل و16 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1824 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1186 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1587 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 23 تشرين الثاني/نوفمبر، استشهاد ومصرع ومقتل 5133 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1479مدني بينهم 385 طفل و281 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و117 بينهم 33 طفل و20 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1910 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1219 مقاتلاً من “الجهاديين”، و1744 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5367 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم: 1562 بينهم 414 طفل و295 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 118 شخصاً، بينهم 33 طفل و21 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و1977 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1323 مقاتلاً من الجهاديين، و1827 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.