مقتل عنصر بـ “الجبهة الشامية” جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في منطقة سلوك شمالي الرقة

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عنصر من فصيل “الجبهة الشامية” الموالية لتركيا، جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في قرية رنين بريف مدينة سلوك، شمالي الرقة.

وفي 22 آذار/مارس الجاري، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن التوتر لا يزال سيد الموقف في مدينة رأس العين/ سري كانيه وريفها بين فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، حيث اندلعت اشتباكات ليلية بين الفصائل في عدة أحياء داخل المدينة وريفها، بعد منتصف ليلة الاثنين – الثلاثاء بين عناصر من “فرقة الحمزة” من طرف، وعناصر منشقين عنها وآخرين “أحرار الشرقية و الفرقة عشرين” من طرف آخر في تل حلف ونقطة أصفر نجار جنوب غرب مدينة رأس العين وفي المدينة، واستمرت الاشتباكات التي استخدمت فيها رشاشات ثقيلة وقذائف صاروخية من نوع “آر بي جي”
المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار يوم في 21 آذار/مارس، إلى أن الخلافات الداخلية بين فصائل “فرقة الحمزة – الفرقة 20 – السلطان مراد – لواء شهداء بدر” المنضوين ضمن مايسمى “الجيش الوطني” تصاعدت في الآونة الأخيرة بشكل غير مسبوق في مدينة رأس العين/سري كانيه وريفها، ضمن منطقة “نبع السلام”
وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن خلافًا داخليًا لايزال مستمرًا منذ نحو أسبوع بين مجموعات تابعة لـ “فرقة الحمزة”، حيث قُتل اليوم عنصر من الفرقة برصاص عناصر آخرين من ذات الفصيل على حاجز “العزيزية” في المدينة
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الخلافات لاتقتصر فقط على “فرقة الحمزة” بل جميع القوى العسكرية من “الفرقة 20 – السلطان مراد – لواء شهداء بدر”حيث تصاعدت الخلافات فيما بينهم في مدينة رأس العين والقرى التابعة لها ضمن صراع على النفوذ والسيطرة تشهده المنطقة بشكل كبير دون وجود أي تدخل من قِبل القوات التركية في ظل حشد جميع التشكيلات المذكورة أعلاه لعناصرها تمهيدًا لمهاجمة بعضهم البعض، في حين تفيد المعلومات أن سبب الخلافات يعود على تقاسم النفوذ و الإتاوات من طرق لتهريب البشر إلى تركيا وتهريب المحروقات والمواد الغذائية من وإلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وتعمد قادة الفصائل والاستخبارات التركية من إنقاص كمية الدعم اللوجستي والعسكري والأغذية والرواتب عن بعض المجموعات على حساب أخرى بقصد الضغط عليها للانضمام لفصائل و مجموعات تتلقى أكثر من غيرها هذا الدعم.