مقتل عنصر في “الهيئة”.. وقصف متبادل ضمن منطقة “بوتين-أردوغان” ومحاورها

1٬192

قتل عنصر من لواء أبو بكر الصديق، أحد تشكيلات هيئة تحرير الشام، بقصف مدفعي نفذته قوات النظام على محور الفطيرة بريف إدلب الجنوبي.

على صعيد متصل، قصف فصيل “أنصار التوحيد” الجهادي بقذائف الهاون، قريتي الملاجة والدار الكبيرة بجبل الزاوية جنوبي إدلب.

من جهتها قصفت قوات النظام المتمركزة بالحواجز المحيطة لمنطقة “بوتين-أردوغان”، بالمدفعية الثقيلة محاور كبانة بجبل الأكراد شمالي اللاذقية، وقرى الفطيرة وسفوهن وفليفل والبارة بجبل الزاوية جنوبي إدلب.

كما طال القصف المدفعي قريتي كفرعمة وكفرتعال غربي حلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية واقتصرت الأضرار على الماديات.

وتشهد منطقة “بوتين-أردوغان” ومحاورها عمليات قنص وتسلل واستهدافات متبادلة بين قوات النظام والفصائل بين الفينة والأخرى تخلف العديد من الضحايا بينهم مدنيين.

وبذلك، يرتفع إلى 626 تعداد العسكريين والمدنيين الذين قتلوا باستهدافات برية ضمن منطقة “بوتين- أردوغان” منذ مطلع العام 2023، وذلك خلال 430 عملية تنوعت ما بين هجمات وعمليات قنص واشتباكات واستهدافات، كما أصيب بالعمليات آنفة الذكر أكثر من 265 من العسكريين و 210 من المدنيين بينهم 46 طفل و25سيدة بجراح متفاوتة، والقتلى والشهداء هم:

– 108 من المدنيين بينهم 14 سيدة و43 طفل، وعنصر بالدفاع المدني، وممرض بقصف بري لقوات النظام

–388 عنصر من قوات النظام بينهم 27 ضابط.

– عنصر أفغاني من ميليشيا فاطميون

– 5 عناصر من ميليشيا حزب الله السوري

-97 من “هيئة تحرير الشام” من ضمنهم جهادي فرنسي

– 14 من فصيل أنصار التوحيد الجهادي

– 1 من حركة أحرار الشام الإسلامية.

– 2 من فيلق الشام.

– 1 من فصيل حراس الدين

– 1 ضابط القوات الخاصة الروسية

– عنصر من لواء الباقر الموالي لإيران

– عنصر من صقور الشام.

– 6 من الجبهة الوطنية للتحرير