مقتل عنصر في هيئة تحرير الشام في اشتباكات مع أحد المطلوبين في ريف إدلب الشمالي

 

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: قُتل عنصر من القوى الأمنية لهيئة تحرير الشام، مساء اليوم، إثر اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين عناصر من هيئة تحرير الشام من جهة، وشخص مطلوب يعتقد أنه أحد تجار المخدرات والسلاح، حاول التخفي في أحد الأحياء السكنية في مدينة الدانا شمالي إدلب، حيث تمكنت القوى الأمنية من اعتقاله واقتادته إلى مراكزها، فيما انتشرت هيئة تحرير الشام على الطريق الواصل بين سرمدا والدنا، وقطعته أمام المارة تزامنًا مع استمرار العملية الأمنية.
ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، إلى 734 هم: مقاتل من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 221 مدنياً بينهم 23 طفلاً و22 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و432 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و79 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد