المرصد السوري لحقوق الانسان

مقتل عنصر من “أمن الدولة” في اشتباكات مع “عصابة تهريب” في ريف السويداء الشرقي

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن منطقة ظهر الجبل شرقيّ السويداء، شهدت اشتباكات بين مسلحين من جهة، وعناصر من “أمن الدولة” التابع للنظام السوري من جهة أخرى، على خلفية مداهمة الأخير لموقع عصابة خطف في المنطقة، ما أدى إلى مقتل عنصر من أمن الدولة ومسلح من العصابة، يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه السويداء فلتان أمني وانتشار كبير لعصابات الخطف والسطو.

وكان المرصد السوري نشر في 4 من الشهر الجاري، أن قوات النظام السوري عمدت إلى الانتشار في منطقتي القريا وصما بريف السويداء الغربي عند الحدود الإدارية مع ريف درعا الشرقي، في محاولة منها لمنع حدوث أي اشتباكات في ظل التوتر الكبير ضمن المنطقة هناك، بين مسلحين من أبناء السويداء، و”اللواء الثامنة” ضمن الفيلق الخامس المدعوم من روسيا، والذي كان آخر المعارك الدامية نهاية شهر أيلول الفائت، والتي خلفت أكثر من 115 قتيل وجريح من الطرفين.

وأشار المرصد السوري يوم أمس الأول، إلى أنه وبعد الأحداث الدامية التي شهدها “جبل العرب” و “سهل حوران” من اشتباكات دامية في ريف السويداء الغربي عند الحدود الإدارية مع ريف درعا الشرقي، بين “الفيلق الخامس” المدعوم روسياً من جهة، وقوات الدفاع الوطني والفصائل المحلية من أبناء السويداء من جهة أُخرى، والتي راح ضحيتها 28 قتيلاً على الأقل من كلا الطرفين، بالإضافة لوقوع عشرات الجرحى .

خرج المدعو “أحمد العودة” قائد اللواء الثامن ضمن الفيلق الخامس المدعوم من روسيا ببيان مصور حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على نسخة منه يتحدث فيه عن الأحداث الدامية التي وقعت متهماً “إيران وحزب الله” اللبناني بدعم عصابات مسلحة من أبناء السويداء لنشر الفوضى وتنفيذ مشروعها في المنطقة الجنوبية، وأضاف بضرورة تحكيم العقل لحل الخلاف الحاصل بين الجارتين السويداء – درعا إلا أن صوت المرتزقة والمارقين كان أعلى من صوت العقلاء على حد وصفه، وانهى كلمته المصورة بقوله لن نكون إلا سيفاً يقطع يد كل من يؤجج الفتنة والاقتتال”.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول