مقتل عنصر من “الآسايش” متأثرا بجراحه ظهر اليوم بريف الحسكة

58

قضى أحد عناصر قوى الأمن الداخلي “الآسايش”، متأثراً بجراحه التي أصيب بها مع اثنين من زملائه جراء انفجار لغم أرضي بناحية تل حميس في ريف الحسكة، ظهر اليوم.

وكان “المرصد السوري” رصد قصفا صاروخيا مكثفا تنفذه القوات التركية والفصائل الموالية لها على أماكن في قرية أم الكيف التي تتواجد فيها قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية بريف تل تمر، وأماكن أخرى في قريتي قاسمية ومحمودية بريف مدينة رأس العين (سري كانييه)، وسط اشتباكات على محاور بمحيط أم الكيف، بين الفصائل الموالية لأنقرة من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية من جانب آخر، تترافق مع استهدافات متبادلة ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية، في حين استهدفت الفصائل الموالية لتركيا طاقم طبي تابع لمنظمة “Free Burma Ranger” الأميركية في قرية رشيدية بريف تل تمر، ما أدى لوفاة أحد أفراد الطاقم وهو من جنسية آسيوية وإصابة آخر منهم على صعيد متصل انفجر لغم أرضي بسيارة تابعة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” بناحية تل حميس في ريف الحسكة، ما أدى لإصابة 3 منهم بجراح متفاوتة.

وتشهد محاور بمنطقة أبو رأسين (زركان) ومحاور أخرى بريف مدينة رأس العين الشرقي اشتباكات متجددة بوتيرة متفاوتة العنف، بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، حيث اشتدت المعارك خلال ساعات المساء، وترافقت مع قصف عنيف ومكثف بشكل متبادل بين طرفي القتال، وعلم المرصد السوري أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من معاودة السيطرة على مزيد من المواقع في المنطقة، حيث ارتفع عدد المناطق التي استرجعتها “قسد” منذ يوم أمس وحتى الآن إلى 13، وهي: داودية والسعيد وريحانة والسويدية وكنبهر وعبوش وأم شعيفة وفيصلي وعزيزة وقاسمية وجميلية وأم عشبة والعريشة ومواقع أخرى، في حين دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، في محور زور مغار بالقرب من بلدة شيوخ بريف مدينة جرابلس شمال شرق حلب، دون معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية.