مقتل قائد في عمليات دير الزور بعد نحو 48 ساعة من مقتل عصام زهر الدين يؤجج الاستياء لدى مناصري النظام
تصاعدت وتيرة استياء مؤيدي النظام من تكرار مقتل ضباط بارزين وقادة عمليات في مدينة دير الزور، وسط تساؤلات طرحها المؤيدون حول أسباب مقتلهم، حيث أنه وبعد مقتل العميد عصام زهر الدين بأقل من 72 ساعة، قتل قائد عمليات دير الزور المكلف بإدارة المعركة وفقاً لما كان قد كلف به العميد المقتول عصام زهر الدين قبل مقتله بانفجار في مدينة دير الزور، حيث قتل العقيد وائل زيزفون هو الآخر في مدينة دير الزور، التي تشهد مواجهات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، وكان نشر المرصد السوري في الـ 19 من الشهر الجاري، أنه خرج عشرات آلاف الأشخاص، في مدينة السويداء ضمن تشييع العميد في قوات النظام عصام زهر الدين، الذي قتل يوم الأربعاء، الـ 18 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري من العام 2017، جراء “انفجار عبوة ناسفة” في مدينة دير الزور، وفي أعقاب مقتل زهر الدين الذي شرعن في وقت سابق حرباً أهلية بين السوريين، من خلال تصريحات له عبر محطات تلفزيونية تابعة للنظام ومقربة منه، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان ((حملة جماهيرية)) لأنصار النظام السوري، عقب مقتل زهر الدين، حيث رُفعِت صوره في مختلف مناطق سيطرة قوات النظام في سوريا، كحلب وحمص والساحل السوري، معتبرينه -أي عصام زهر الدين- “بطلاً قومياً وأسطورياً”.
زهر الدين -العميد في قوات النظام، ومشرعن الحرب الأهلية في سوريا، أثار بعد مقتله ضجة كبيرة في الوسط السوري، بين “حزن” مؤيدي النظام السوري، و”سعادة” غالبية المعارضة بمقتله، فيما راح البعض لنسج روايات مختلفة عن كيفية مقتله، إلا أنه في النهاية قتل بانفجار عبوة بصرف النظر عن زارعها.
التعليقات مغلقة.