مقتل قيادي بارز في حركة «احرار الشام» جراء تفجير انتحاري شمال غرب سورية

قتل قيادي بارز في حركة «احرار الشام» بالاضافة الى ستة مقاتلين اخرين اليوم (الثلثاء) جراء تفجير انتحاريين لنفسيهما في مقر تابع للحركة في محافظة ادلب في شمال غرب سورية، وفق ما اعلن «المرصد السوري لحقوق الانسان».

وقال المرصد ان «سبعة مقاتلين بينهم أبو عبد الرحمن سلقين، قائد كتيبة أبو طلحة الأنصاري والقيادي في حركة أحرار الشام الإسلامية قضوا جراء تفجير شخصين لنفسيهما في مقر تابع للحركة في منطقة سلقين شمال غرب مدينة إدلب».

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن العملية الانتحارية المزدوجة، لكن مدير المرصد رامي عبد الرحمن قال  انه «من المرجح ان يكون الانتحاريان على علاقة بتنظيم الدولة الاسلامية».

وتشكل ادلب «مركز ثقل حركة احرار الشام»، وفق عبد الرحمن الذي اشار الى ان ابو «عبد الرحمن يعتبر من ابرز قياديي الحركة في سورية».

وتعد حركة احرار الشام من المجموعات الاسلامية النافذة في شمال سورية، وتمكنت منذ آذار(مارس) من السيطرة مع فصائل مقاتلة عدة ابرزها «جبهة النصرة» (ذراع تنظيم القاعدة في سورية) بشكل شبه كامل على محافظة ادلب بعد طرد القوات النظامية من مدن ومواقع رئيسية.

ورغم ايديولوجيتها المتشددة، تعارض حركة «احرار الشام» تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش).

وتلقت حركة «احرار الشام» ضربة موجعة في ايلول (سبتمبر) الماضي، اذ استهدف تفجير اجتماعا عاما لقيادييها تسبب بمقتل 47 قياديا منهم بينهم قائدها العام والقائد العسكري. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن العملية.

ونشرت صحيفة واشنطن بوست مساء الجمعة مقالا لمسؤول العلاقات الخارجية في الحركة لبيب النحاس، انتقد فيه بشدة استراتيجية الادارة الاميركية في سورية ووصفها بانها «فاشلة تماما».

وقال ان الحركة  «قد اتهمت زورا» بقربها من تنظيم «القاعدة» داعيا واشنطن الى وقف هذه التصنيفات والاعتراف بالمجموعات السورية المعارضة على غرار حركة «احرار الشام».

واستهدف الائتلاف الدولي الذي يشن بقيادة اميركية غارات جوية ضد «داعش» في سورية، مقرا لحركة «احرار الشام» العام الماضي في ادلب.

 

المصدر: الحياة