مقتل ما لا يقل عن 25 عنصراً من قوات النظام في أعنف المعارك منذ بدء الضربات الروسية على سوريا

قتل ما لا يقل عن 25 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، خلال المعارك العنيفة التي شهدتها بلدة كفرنبودة ومحيطها بريف حمة الشمالي، بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة وتجمعات أخرى من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة ثانية، حيث فشلت جميع محاولات الأخير في السيطرة على البلدة، على الرغم من القوة النارية الكبيرة التي استخدمت في الاشتباكات التي تعد الأعنف منذ بدء الضربات الجوية الروسية على سورية في نهاية أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري،، كذلك ارتفع الى  ما لايقل عن 14 عدد مقاتلي الفصائل الاسلامية والمقاتلة الذين استشهدوا خلال الـ 24 ساعة الفائتة، في الاشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حماه الشمالي والشمالي الغربي والشمالي الشرقي، كذلك استمرت الاشتباكات العنيفة، الى ما بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، بين الفصائل الاسلامية والمقاتلة وتجمعات أخرى من جهة، وحزب الله اللبناني قوات النظام المدعمة ومسلحين موالين لها من جنسيات عربية وآسيوية في منطقة السكيك بريف إدلب الجنوبي، وأطراف قريتي كفرنبودة ولحايا بريف حماة الشمالي، وانباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين