مقتل مدني برصاص مجهولين عقب اختطافه من بلدة خاضعة لسيطرة قسد شرقي دير الزور

 

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل شاب بعد أن جرى اختطافه مساء أمس الخميس، في حي اللطوة ضمن بلدة ذيبان شرقي دير الزور، واقتياده إلى جهة مجهولة ثم قتله بالرصاص، ورمي جثته قرب النهر في المنطقة.
يأتي ذلك في ظل استمرار نشاط خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” بشكل كبير جداً ضمن مناطق نفوذ الإدارة الذاتية لشمال وشمال شرق سورية، حيث أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان 8 عمليات قامت بها خلايا التنظيم منذ مطلع شهر شباط/فبراير الجاري، تمت عبر هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات، ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري، فقد بلغت حصيلة القتلى جراء العمليات آنفة الذكر، قتيل مدني، و12 من قسد والأسايش وقوات الدفاع الذاتي.
كما كان المرصد السوري قد أحصى خلال الشهر الأول من العام الجديد نحو 20 عملية نفذتها خلايا التنظيم ضمن مناطق نفوذ قسد، أدت لمقتل 4 مدنيين واثنين من العسكريين، ولا تشمل العمليات آنفة الذكر، عملية “سجن غويران”.
ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، فإن عدد المقاتلين والمدنيين والعاملين في المجال النفطي والمسؤولين في جهات خدمية، ممن اغتيلوا منذ شهر تموز/يونيو 2018 وحتى يومنا هذا، ضمن 4 محافظات، هي: حلب ودير الزور والرقة والحسكة، بالإضافة إلى منطقة “منبج” في شمال شرق محافظة حلب والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، يرتفع إلى 1030 شخصاً.
ورصد “المرصد السوري” اغتيال خلايا مسلحة لـ 322 مدنياً، من بينهم 20 طفلًا و20 مواطنة في دير الزور والحسكة والرقة ومنطقة منبج، إضافة لاغتيال 704 مقاتلاً من قسد والتشكيلات العسكرية التابعة لها بينهم قادة محليين في المناطق ذاتها، فيما قضى 4 من عناصر التحالف الدولي. كما أحصى “المرصد السوري” سقوط مئات الجرحى جراء عمليات الاغتيال تلك.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد