مقتل مصور سوري ووصول جثامين عناصر من الدفاع الوطني لمدينة حمص

قتل مصور سوري في قصف استهدف مدينة دير الزور شرقي سوريا، فيما تواصلت أعمال العنف في مختلف الأنحاء، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جثامين 14 من عناصر قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام، وصلت مدينة حمص، بعد أن قتلوا في كمين نصبته لهم الكتائب المقاتلة.

ونقلت “فرانس برس” عن زميل المصور السوري القتيل الذي كان يتعاون معها قوله “ان مرهف المضحي المعروف باسم أبو شجاع قتل السبت، خلال معارك نشبت بين المعارضين المسلحين، والقوات الموالية للرئيس بشار الأسد”.

وقال مسؤول التصوير لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الوكالة باتريك باز “دربته في شهر حزيران/يونيو وخلال أشهر قصيرة أحرز تقدما كبيرا ،أنه واحد من هذا الجيل الجديد من المصورين الصحافيين السوريين، الذين ظهروا بعيد اندلاع النزاع في سوريا”.

من جهته أشار الائتلاف السوري المعارض في بيان، إلى مقتل هذا الصحافي” أثناء تأديته لواجبه الصحافي نتيجة القصف المدفعي المستمر على كافة أنحاء المدينة”.

وتعتبر منظمة “مراسلون بلا حدود” أن سوريا هي البلد الأخطر في الوقت الحاضر بالنسبة للصحافيين، وأعلنت أن 25 صحافيا مع 26 صحافيا مواطنا، قتلوا في سوريا منذ بدء الأحداث في آذار/مارس 2011.

وعلى صعيد مواز،  قال المرصد ان “جثامين 14 من عناصر قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام، وصلت إلى مدينة حمص، إذ قتلوا خلال كمين نصبته لهم الكتائب  المقاتلة  في محيط  بلدة زملكا أمس الأحد”، فيما وثقت لجان التنسيق المحلية مع انتهاء أمس 77 قتيلا في مختلف الأنحاء.

وأضاف المرصد “قتل أمس ما لا يقل عن سبعة عناصر من القوات النظامية، خلال اشتباكات دارت في حي برزة بين كتيبة أحرار قاسيون وجبهة النصرة من طرف، والقوات النظامية وعناصر من جيش الدفاع الوطني من طرف آخر، كما استولى مقاتلو احرار قاسيون والنصرة على أسلحة وذخيرة.

وفي حلب استهدفت الكتائب المقاتلة تمركزات القوات النظامية في حي سليمان الحلبي بمدينة حلب، وحاجز الحمام على طريق خناصر – اثريا بصواريخ محلية الصنع، وأنباء عن قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية.

أما في حمص فأفاد المرصد بمقتل مالا يقل عن  3 من  جنود القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة خلال اشتباكات دارت بين الطرفين، قرب بلدة السخنة بريف حمص الشرقي”.

وفي المقابل قالت جريدة “الوطن” الخاصة المقربة من الحكومة السورية، إن قوة عسكرية تابعة للجيش استهدفت عدة تجمعات ومعاقل للإرهابيين في مدينة الرستن، وقريتي الغجر وكيسين بريفها، ما أدى لسقوط عدد من الإرهابيين بين قتيل ومصاب، وتدمير عربتين مجهزتين برشاشي دوشكا.

وأضافت “تم استهداف مواقع وتجمعات أخرى للإرهابيين في بلدتي الزارة والحصن بريف تلكلخ، ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين بعضهم يحمل جنسيات غير سورية.