مقتل مواطن في اقتتال عائلي ضمن مناطق نفوذ “قسد” بريف دير الزور

 

قتل مواطن وأصيب اثنان آخران، نتيجة اقتتال بين أبناء عمومة من فخذ المعدان على خلفية ثأر قديم، وذلك في بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي.
وكان المرصد السوري قد رصد قبل قليل، إصابة شخص بطلق ناري بالرأس، إثر خلاف بين عشيرتي المحاسن والنعيم، في قرية الحريري التابعة لبلدة الشدادي ضمن مناطق “قسد” جنوبي مدينة الحسكة.
ووفقًا للمصادر فإن الاقتتال نتيجة خلاف على مولدة كهرباء.
وفي سياق ذلك، هاجم شبان من عشيرة النعيم منزل صاحب المولدة الذي ينحدر من عشيرة المحاسن، وقاموا بحرق مولدة الكهرباء، قبل أن يلوذوا بالفرار نحو جهة مجهولة، وسط توتر يسود المنطقة بين الطرفين، ومناشدات من السكان لحل الخلاف بين الطرفين.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن صلح عشائري عقد بين عائلتين من عشيرة البريج في منطقة جديدة خابور في الريف الشرقي لمدينة الرقة، تحت إشراف مكتب العلاقات العامة وشيوخ ووجهاء عشائر الرقة، ممثلةً بالرئاسة المشتركة لمجلس الرقة المدني، حيث تم حصر المشكلة بمرتكب الجريمة فقط دون أبناء عائلته.
في سياق متصل عقد  وجهاء من عشيرة العفادلة مع وجهاء من عشيرة الحويوات إجتماعاً  في ديوان العفادلة بالمشلب شرقي الرقة، وتم الاتفاق على إجلاء عائلة عبدالحميد الشعبان الناشف من الرقة، لتحييد أبناء العشائر القتال وحقن دم الأبرياء بعد مقتل شاب من العفادلة إثر مشاجرة في مركز المدينة مطلع شباط الحالي.
وكانت عشائر البوخميس والبومانع والبوفريو  قد عقدت، يوم أمس الجمعة،  إجتماعاً في بلدة المنصورة غربي الرقة، تعقيباً على محاولة إغتيال شيخ عشيرة البوخميس، الاسبوع الفائت برصاص شبان من عشيرة الوهب.
واتفق أبناء العشائر المذكورة على حقن دماء الأبرياء والذين لا تربطهم علاقة بالجناة الذين استهدفوا شيخ عشيرة البوخميس وجعل المسألة مع 6 أشخاص فقط من قبيلة الوهب وهم أصحاب العلاقة والتشارع بالعرف العشائري.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد