مقتل واستشهاد نحو 40 شخصا خلال 72 ساعة.. وارتفاع عدد الشهداء المدنيين منذ بداية العام إلى 647 في ظروف مختلفة بعموم مناطق سورية

150

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل واستشهاد 37 شخصاً قضوا في ظروف مختلفة خلال 72 ساعة، نتيجة استمرار العنف المتصاعد والعمليات العسكرية و الاستهدافات والاغتيالات وانفجار مخلفات الحرب وغيرها من الأسباب.

فيما يلي التفاصيل:
-1 أيار، 8 قتلوا وقضوا واستشهدوا في ظروف مختلفة وهم: 4 مدنيين، وعنصر تابع لهيئة “تحرير الشام”، وعنصر من الدفاع الوطني، وعنصر من الدفاع الذاتي، وعنصر من قوات النظام.

-2 أيار، 5 قتلوا وقضوا واستشهدوا في ظروف مختلفة وهم: مدنيان، وعنصر من الفرقة 17، وعنصر أمني في الشرطة العسكرية، وعنصر من الجيش الوطني.

-3 أيار، 24 قتلوا وقضوا واستشهدوا في ظروف مختلفة وهم: عنصر من خلايا “التنظيم”، و3 مدنيين، و16 من الدفاع الوطني، و2 من قوات النظام، و2 من لواء “عاصفة الشمال”.

وبذلك، يرتفع عدد المدنيين الذين فارقوا الحياة بظروف مختلفة منذ بداية العام 2024، إلى 647.

-في نيسان، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 376 شخصا، بينهم 149 مدني هم: 110 رجل وشاب، و15 مواطنة، و24 طفل وطفلة.

-في آذار، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 514 شخصا، بينهم 204 مدني هم: 151 رجل وشاب، و28 مواطنة، و25 طفل وطفلة.

-في شباط، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 405 شخصا، بينهم 142 مدني، هم: 102 رجل وشاب و16 مواطنة و24 طفل وطفلة.

-في كانون الثاني، وثق المرصد السوري مقتل واستشهاد 359 شخصا، بينهم 143 ( 29 طفل، 17 مواطنة، 97 رجل) من المدنيين.

وعلية يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب.