مقتل وجرح 21 من العسكريين السوريين جراء الغارات الإسرائيلية بالقرب من الجولان المحتل على الحدود السورية – الأردنية

2٬200

قتل 11 من العسكريين السوريين بينهم 4 ضباط، وأصيب ما لايقل عن 10 آخرين بجراح جراء القصف الجوي الإسرائيلي بعد منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء، على كتيبة الرادار بمحيط بلدة قرفا، واللواء 12 بمنطقة ازرع بريف درعا الشمالي، والتي طالت مستودعات للصواريخ والسلاح ورادار للدفاعات الجوية، ما أدى لتدميرها.

وكانت إسرائيل استهدفت مساء أمس، بأكثر من 7 صواريخ سرية عابدين العسكرية الواقعة بين قريتي عابدين وجملة في منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي من محافظة درعا.

وتعتبر سرية عابدين، إحدى المواقع العسكرية التابعة لقوات النظام السوري القريبة من الجولان السوري المحتل.

وجاء ذلك، ردا على قصف مرتفعات الجولان السوري برشقة صواريخ انطلقت من ريف درعا الغربي، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2023، 41 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 30 منها جوية و11 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 90 هدف ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

وتسببت تلك الضربات بمقتل 83 من العسكريين بالإضافة لإصابة 103 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى هم:

– 37 من قوات النظام بينهم ضباط

– 31 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسيات غير سورية

– 6 من ميليشيا الحرس الثوري الإيراني

– 4 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية

– 3 من “حزب الله” اللبناني.

– عنصران من الجهاد الإسلامي

بالإضافة لاستشهاد سيدة و3 رجال، فضلاً عن سقوط جرحى مدنيين

فيما توزعت الاستهدافات على الشكل التالي: 15 لدمشق وريفها، و8 للقنيطرة و2 لحماة، و3 لطرطوس، و7 لحلب، و3 للسويداء، و6 لدرعا، و3 لحمص، و2 لدير الزور.

ويشير المرصد السوري إلى أن إسرائيل قد تستهدف بالمرة الواحدة أكثر من محافظة وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات.