مقتل 10 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” غالبيتهم من الجنسية السورية في اشتباكات بريف الحسكة

محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الانسان:: القى الطيران المروحي برميلا متفجرا على منطقة عين الحارة بريف الحسكة الجنوبي ما ادى لإصابة طفل ووالدته بجراح، فيما أبلغت مصادر أهلية نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سيارة تحمل جثث قتلى من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وصلت إلى مشفى بمدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، التي تعد أحد معاقل التنظيم في الحسكة، وأكدت المصادر أن ما لا يقل عن 10 جثث تم إنزالها من السيارة، وهي لعناصر غالبيتهم من الجنسية السورية قتلوا في اشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي بالقرب من جبل عبد العزيز في جنوب غرب مدينة الحسكة، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر أمس أن 6 عناصر على الأقل من التنظيم من جنسيات عربية وأجنبية بينهم قيادي تونسي قتلوا جراء استهداف سيارة كانوا يستقلونها قرب الميلبية بريف الحسكة الجنوبي، كما كان المرصد نشر في الـ 15 من شهر تموز / يوليو الجاري مقتل ما لا يقل عن 22 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية”  وذلك إثر استهداف رتل لعناصر التنظيم، في المنطقة الواقعة بين الريف الشمالي لدير الزور والريف الجنوبي لمدينة الحسكة، من قبل طائرات حربية يعتقد أنها تابعة للنظام السوري، وعلم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في دير الزور حينها، أن عناصر التنظيم الـذين قضوا في القصف، جميعهم من الجنسية السورية ومن محافظة دير الزور، وصلت جثث غالبيتهم إلى دير الزور وتم دفنهم في ريفها الغربي.