مقتل 11 شخصاً في بلدة الراعي الخاضعة لسيطرة حلفاء تركيا شمال سوريا

31

قُتل 11 شخصاً بانفجار سيّارة مفخّخة في بلدة الراعي الخاضعة لسيطرة فصائل موالية لتركيا شمال سوريا، يوم أمس الأحد، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه سُمع “دويّ انفجار عنيف في بلدة الراعي الخاضعة لسيطرة القوّات التركية والفصائل الموالية لها شمال شرق حلب”.

وأضاف: “الانفجار ناجم عن سيارة مفخّخة انفجرت بالقرب من مشفى بلدة الراعي، ما أسفر عن استشهاد 11 مدنيّاً”.

في حين لم تُعلن أيّ جهة مسؤوليّتها عن هذا الانفجار الدامي الذي يُعدّ الثاني من نوعه في المنطقة التي تُسيطر عليها فصائل معارضة منذ حزيران/يونيو.

وصرّح أسامة أبو الخير وهو ملازم في جهاز الشرطة الموالي لتركيا: “سيارة برّاد كبيرة انفجرت، وانفصل رأس السيارة، فيما البراد فقط بقي موجوداً في موقع التفجير”.

وقال نائب رئيس المجلس المحلّي ببلدة الراعي علاء الحمد: “كمية المتفجرات كانت هائلة. ومن شدّة الانفجار، سقط السقف المستعار في الطابق الثاني من المشفى”.

وأضاف: “الانفجار أدّى إلى حفرة كبيرة في الأرض، والبيوت حول مكان التفجير تحوّلت إلى أنقاض”.

هذا وتتوالي الانفجارات في المناطق التابعة لدرع الفرات شمال سوريا، وتتهم تركيا وحدات حماية الشعب بتنفيذ تلك العمليات، في حين يتهم ناشطون محليون الفصائل نفسها بتنفيذ تلك الأعمال للانتقام فيما بينها.

المصدر: thelevantnews