مقتل 11 طفلاً بقصف على مدرسة في القابون

30

قتل 11 طفلاً بقذائف أطلقت، أمس، على أحياء في منطقة القابون في دمشق تخضع لسيطرة المعارضة السورية، في وقت أحبط فيه المقاتلون الأكراد الذين يدافعون عن مدينة عين العرب (كوباني) السورية محاولة تسلل لعناصر من تنظيم «داعش» في أحياء شرق المدينة الحدودية مع تركيا. في حين أعلن زعيم جبهة النصرة، أبومحمد الجولاني، أن المعركة في لبنان مع «حزب الله»، لم تبدأ بعد، مؤكداً أن مسلحي هذا التنظيم المتطرف يحضرون لمفاجآت عند الحدود بين سورية ولبنان.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، لـ«فرانس برس» إن 11 طفلاً قتلوا بسقوط قذائف على أحياء خارج سيطرة النظام في القابون في شمال شرق دمشق، من دون أن يحدد مصدر عمليات القصف.

من جهتها، تحدثت «الهيئة العامة للثورة السورية» في بريد إلكتروني عن وقوع «مجزرة» في القابون، حيث يتقاسم النظام والمعارضون السيطرة على الأحياء. وأوضحت أن عمليات القصف استهدفت «إحدى المدارس».

من ناحية أخرى، قال المرصد إن اشتباكات عنيفة دارت، صباح أمس، بين قوات «وحدات حماية الشعب» الكردية وتنظيم «داعش» في شرق مدينة عين العرب «عندما حاول عناصر التنظيم التسلل إلى بعض الأحياء».

وأضاف أن المقاتلين الأكراد «نجحوا في إحباط محاولة التسلل».

في موازاة ذلك، ذكر المرصد في بريد إلكتروني أن المقاتلين الاكراد نفذوا، أمس، «عملية استهدفوا فيها آليات للتنظيم في المنطقة الواقعة بين قريتي بغدك وقره موغ في ريف عين العرب الشرقي».

كما استهدف المقاتلون الأكراد «آليتين على الأقل للتنظيم في الجبهة الجنوبية للمدينة»، وقصفوا مع قوات البشمركة تمركزات للتنظيم في المدينة وأطرافها وريفها.

إلى ذلك، أعلن زعيم «جبهة النصرة»، أبومحمد الجولاني، في مقابلة صوتية مسجلة، تم بثها أول من أمس، أن «المعركة في لبنان مع حزب الله لم تبدأ بعد».

واعتبر الجولاني في المقابلة التي أجرتها معه مؤسسة «المنارة» البيضاء التابعة لـ«جبهة النصرة»، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة يشكل أكبر «التحديات» على الساحة السورية.

وقال الجولاني في ما قدم على أنه أول مقابلة صوتية له، علماً بأنه لم يكن بالإمكان تحديد التاريخ الذي أجريت فيه هذه المقابلة «إخواننا في (منطقة) القلمون (السورية الحدودية مع لبنان) يخبئون في جعبتهم الكثير من المفاجآت، والمعركة الحقيقية لم تبدأ بعد في لبنان».

وأضاف «القادم بإذن الله تعالى أدهى وأمر على حزب الله، ولعل (زعيم حزب الله) حسن نصر الله سيعض إصابعه ندماً على ما فعله في أهل السنة في الشام في الأيام القادمة إن شاء الله».

وفي وقت سابق، أول من أمس، توعد الامين العام لـ«حزب الله»، حسن نصرالله، في ذكرى عاشوراء «التكفيريين» بالهزيمة، مجدداً التزامه بالقتال في سورية إلى جانب قوات النظام.

وقال الجولاني في المقابلة المسجلة «كان لابد من أن ننقل المعركة إلى الداخل اللبناني، وإلى مناطق وجوده (حزب الله) في الجنوب، وفي الضاحية الجنوبية، ونستهدف المواقع الحساسة له، عله يعلم خطورة تدخله ووقوفه حليفاً لنظام بشار (الأسد) ضد أهل السنة في الشام».

وتطرق الجولاني في المقابلة المسجلة إلى المعارك التي خاضها تنظيمه مع «جبهة ثوار سورية»، إحدى أقوى الكتائب المعارضة المدعومة من الغرب، في محافظة ادلب شمال غرب سورية، وتمكن خلالها أخيراً من السيطرة على بلدات عدة تقع في منطقة جبل الزاوية، ومناطق أخرى على الطريق المؤدي إلى حلب. وقال إن «القتال الذي نشب ليس كما أشيع، اي بيننا وبين جبهة ثوار سورية، بل هناك ألوية أخرى وفصائل مقاتلة، والناس من أهالي جبل الزاوية، يعني أنها كانت شبه ثورة شعبية»، ضد الكتيبة التي تؤيد نظاماً علمانياً ديمقراطياً في سورية.

المصدر : الإمارات اليوم