مقتل 11 طفلاً سورياً بسقوط قذائف على حي القابون بدمشق

عواصم–وكالات–قتل 11 طفلا عندما سقطت قذائف امس على احياء في منطقة القابون في دمشق تخضع لسيطرة المعارضة السورية، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «قتل 11 طفلا في قذائف سقطت امس على احياء خارج سيطرة النظام في القابون» في شمال شرق دمشق، من دون يحدد مصدر عمليات القصف.
وتحدثت من جهتها «الهيئة العامة للثورة السورية» في بريد الكتروني عن وقوع «مجزرة» في القابون حيث يتقاسم النظام والمعارضون السيطرة على الاحياء.
واوضحت ان عمليات القصف استهدفت «احدى المدارس».
على صعيد اخر احبط المقاتلون الاكراد الذين يدافعون عن مدينة عين العرب السورية امس محاولة تسلل لعناصر من تنظيم دلعش في احياء تقع في شرق المدينة الحدودية مع تركيا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان اشتباكات عنيفة دارت صباح امس بين قوات «وحدات حماية الشعب» الكردية ومسلحي تنظيم داعش المتطرف في شرق المدينة «عندما حاول عناصر التنظيم التسلل الى بعض الاحياء».
واضاف ان المقاتلين الاكراد «نجحوا في احباط محاولة التسلل». في موازاة ذلك، ذكر المرصد في بريد الكتروني ان المقاتلين الاكراد نفذوا امس «عملية استهدفوا فيها اليات داعش في المنطقة الواقعة بين قريتي بغدك وقره موغ في ريف عين العرب الشرقي».
كما استهدف المقاتلون الاكراد «آليتين على الاقل لمقاتلي داعش في الجبهة الجنوبية للمدينة»، وقاموا مع قوات البشمركة بقصف تمركزات للتنظيم في المدينة واطرافها وريفها.
من جهة اخرى دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس امس الائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة الى «تركيز جهوده على حلب» ثاني مدن سوريا المهددة من قبل قوات النظام ومن المسلحين في آن.
وكتب فابيوس في مقالة نشرتها صحف لوفيغارو الفرنسية وواشنطن بوست الاميركية والحياة العربية انه «بعد كوباني يجب انقاذ حلب».
وكتب فابيوس ان حلب «اليوم تواجه خطر الوقوع بين فكي كماشة براميل النظام المتفجرة وسفاحي +داعش+».
واكد فابيوس ان «بشار الاسد و+داعش+ هما في حقيقة الامر وجهان لبربرية واحدة» موضحا ان «هاتين البربريتين تلتقيان في ارادة مشتركة تتمثل في القضاء على المعارضة المعتدلة» في سوريا.وحذر من ان «التخلي عن حلب هو الحكم على 300 الف رجل وامرأة وطفل بخيار رهيب: حصار دموي تحت قنابل النظام او بربرية ارهابيي +داعش+».
واكد ان «فرنسا لا تستطيع ان تقبل تجزئة سوريا ولا ترك 300 الف من ابناء حلب لمصير رهيب، لهذا وجب علينا مع شركائنا في التحالف الدولي تركيز جهودنا على حلب بغية تحقيق هدفين واضحين: تعزيز مساندتنا المعارضة السورية المعتدلة وحماية السكان المدنيين من الجرائم التي يرتكبها التوأمان: النظام و+داعش+».
وختم مؤكدا «بعد كوباني يجب انقاذ حلب».
ومن ناحيتها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي «في حال اراد الفرنسيون التحرك عسكريا في سوريا وهذا ما لم يفعلوه حتى الان، سنكون بالتاكيد مستعدين للبحث معهم المساهمات التي يريدون تقديمها».
الى ذلك قالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان امس إن الولايات المتحدة واصلت هجومها على متشددي تداعش هذا الاسبوع فنفذت 14 ضربة جوية في الايام القليلة الماضية في سوريا والعراق.
ومن الاثنين حتى الاربعاء نفذت القوات الأمريكية ثلاث ضربات قرب بلدة كوباني السورية الحدودية. وقالت القيادة المركزية إن الجيش الامريكي نفذ الى جانب قوات التحالف عشر ضربات جوية في العراق قرب الموصل وبيجي والفلوجة والرمادي وسنجار.

 

المصدر : صحيفة الرأي الأردنية