مقتل 11 من «قسد» و 23 من «داعش» بريف دير الزور الشرقي

36

استهدف هجوم جوي، بطائرات مسيرة، أمس الأحد، قاعدة حميميم الجوية، التي تعد أكبر قاعدة عسكرية روسية في سوريا، وذلك في أعقاب نحو شهرين على آخر استهداف طال المنطقة، في وقت قتل 11 من قوات سوريا الديمقراطية «قسد» و23 من عناصر تنظيم «داعش» في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، بحسب المرصد السوري، في حين أعلنت تركيا أن قواتها المسلحة شنت هجوما جديدا على مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية شمالي البلاد أسفر عن «تحييد» عدد كبير من عناصرها.
وتحدث المرصد عن سماع دوي انفجارات في منطقة جبلة الواقعة في ريف محافظة اللاذقية. وأضاف أن الانفجارات ناجمة عن استهداف الدفاعات الجوية الروسية لأجسام مجهولة في أجواء مطار حميميم العسكري، يرجح أنها لطائرات مسيرة خلال محاولتها استهداف المطار. وكان آخر استهداف للمنطقة يعود إلى الثامن والعشرين من نوفمبر الماضي، بعد استهداف صاروخي من قبل الدفاعات الجوية لطائرة مسيرة كانت تحلق في سماء منطقة حميميم.
من جهة اخرى، قال المرصد، في بيان، أمس، إن الساعات الماضية شهدت هجمات للتنظيم، ومحاولات البقاء في آخر المناطق الجغرافية المتبقية لهم من شرق الفرات، وسط محاولة مستمرة من قبل «قسد» والتحالف إنهاء وجود التنظيم، الذي لم يتبقَّ منه سوى أعداد قليلة، ممن لا يزالون يدافعون عن أنفسهم وعن بقائهم في المنطقة. وحسب المرصد، فإن القتال «العنيف ترافق مع دوي انفجارات ناجمة عن تفجير 4 انتحاريين لأنفسهم بعربات مفخخة. وأشار المرصد إلى استمرار عمليات نقل الخارجين ممن تبقى من مناطق يسيطر عليها داعش» في منطقة شرق الفرات، حيث تم رصد دخول أكبر دفعة على الإطلاق من الشاحنات إلى منطقة الجبهة وخطوط التماس، مع مناطق تواجد التنظيم.

ولفت المرصد إلى دخول 35 شاحنة لنقل الخارجين ممن تبقى من مناطق تواجد التنظيم، ومن المرتقب أن تخرج أعداد كبيرة من المتبقين في المنطقة، وأوضح أن تحضيرات خروج الدفعة الجديدة تأتي في أعقاب عمليات قصف جوي مكثف من قبل طائرات التحالف طالت المنطقة. وأشار المرصد إلى توثيق 30600 من الأشخاص الخارجين من جيب التنظيم من جنسيات مختلفة سورية وعراقية وروسية وصومالية وفلبينية وغيرها من الجنسيات الآسيوية منذ مطلع شهر ديسمبر/كانون الاول الماضي.
في غضون ذلك، أوضحت وكالة انباء «الأناضول» أن القوات التركية نفذت قصفا مدفعيا استهدف المسلحين الأكراد أعقب اشتباكات شهدتها المنطقة الواقعة على الخط بين مدينتي إعزاز ومارع شمال محافظة حلب الليلة قبل الماضية بين «الجيش السوري الحر»، الذي تدعمه تركيا، وعناصر «وحدات حماية الشعب»، التي تصفها أنقرة بالإرهابية. وأسفرت الاشتباكات، حسب الوكالة، عن مقتل عنصر واحد من «الجيش السوري الحر» وإصابة 3 آخرين. وذكرت «الأناضول» أنه عقب الاشتباكات «دكت المدفعية التركية» في منطقة عملية «درع الفرات» مواقع «وحدات حماية الشعب» على خط إعزاز – مارع، في هجوم أدى إلى «تحييد العديد من المسلحين»

المصدر: الخليج