مقتل 12 بينهم سيدة وطفلان في الاشتباكات المسلحة العنيفة بين مجموعتين محليتين في الصنمين بريف درعا

776

محافظة درعا: ارتفعت حصيلة القتلى إلى 12 إثر الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين محلية يقودها “محسن الهيمد” المنتمي سابقاً لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ويعمل حالياً لصالح المخابرات العسكرية.

ومجموعة أُخرى يقودها “أحمد جمال اللباد” والملقب بـ “الشبط” الذي كان يعمل سابقاً لصالح “أمن الدولة”، في حي الجورة بمدينة الصنمين في ريف درعا، على خلفية حادثة تفجير العبوة الناسفة يوم أمس، والتي راح ضحيتها 8 أطفال.

والقتلى : هم سيدة وطفلان من عائلة “الشبط” و1 مدني برصاصة طائشة، و7 عناصر من مجموعة “الشبط”، وعنصر من مجموعة “هيمد”.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 87 حادثة فلتان أمني، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 117 شخصا، هم:

– 36 من المدنيين بينهم 3 سيدات و13 أطفال

– 33 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها

– 5 من المتهمين بترويج المخدرات

– 3 من اللواء الثامن الموالي لروسيا

– 12 من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم قيادي

– 25 من الفصائل المحلية المسلحة

– 1 عقيد منشق عن قوات النظام

– 1 مجهول الهوية

– 1 من المقاتلين السابقين ممن أجروا تسوية منذ العام 2018 ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها.