مقتل 13 مدنياً إثر تفجير سيارة قرب مسجد في ريف دمشق

27

ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، اليوم، أن 13 مدنياً قتلوا في تفجير سيارة مفخخة استهدف مسجداً في ريف دمشق، فيما تسببت ثلاثة تفجيرات انتحارية في شمال شرقي سورية بمقتل عشرة عناصر من قوات النظام.

وقال مدير “المرصد” رامي عبد الرحمن إن “13 شخصاً على الأقل قتلوا جراء تفجير سيارة مفخخة ليل الثلثاء – الأربعاء أمام مسجد في مدينة التل”.

وأوضح عبد الرحمن أن “لا معلومات حول هوية الجهة المنفذة”، مضيفاً أن “التل هي منطقة مصالحة بين قوات النظام التي توجد خارجها وفصائل المعارضة الموجودة داخلها بموجب اتفاق مبرم بين الطرفين”.

وقالت “وكالة الأنباء السورية” الرسمية (سانا) إن التفجير وقع أمام جامع معاذ بن جبل وتزامن مع خروج المواطنين من صلاة التراويح.

ولم تورد الوكالة أي حصيلة للقتلى، لكنها أشارت إلى أن “الاعتداء الإرهابي أسفر عن وقوع عدد من الضحايا والجرحى بين المواطنين”.

وعقدت قرى وبلدات عدة في ريف دمشق واقعة تحت سيطرة المعارضة مصالحات مع قوات النظام، توقف بموجبها القتال في مقابل فك الحصار عنها وإدخال مواد غذائية اليها.

وفي شمال شرقي سورية، هزت ثلاثة تفجيرات انتحارية نفذها عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) مدينة الحسكة ليل أمس.

وقال عبد الرحمن إن “عشرة عناصر من قوات النظام على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 16 آخرين بجروح جراء تفجيرين انتحاريين استهدفا موقعين تابعين للنظام في مدينة الحسكة”.

وأوضح أن التفجير اللأول “نفذه ثلاثة عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في ثكنة لقوات حرس الحدود وسط المدينة، فيما استهدف التفجير الثاني عبر سيارة مفخخة حاجزاً لقوات الدفاع الوطني قرب مشفى الأطفال”.

وتزامن هذان التفجيران، وفق “المرصد”، مع “تفجير عنصر آخر من تنظيم “الدولة الإسلامية” نفسه بعربة مفخخة قرب مخفر لقوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) عند دوار معمل سينالكو في القسم الشمالي من المدينة”.

وقال “المرصد” إن التفجير الأخير، وهو الأعنف، تسبب “بتدمير أجزاء من المنازل والمعامل في المنطقة بقطر 300 متر”، مشيراً إلى “تكتم شديد من قوات الأسايش على حصيلة الخسائر البشرية”.

وأوردت “سانا” أن شخصاً قتل وأصيب 13 آخرون بجروح، بينهم خمسة أطفال، جراء “تفجيرين إرهابيين بسيارتين مفخختين عند دوار سينالكو وقرب مشفى الأطفال في مدينة الحسكة”.

ولم تذكر الوكالة التفجير الانتحاري الذي استهدف ثكنة حرس الحدود. وتتقاسم “وحدات حماية الشعب الكردية” وقوات النظام السيطرة على مدينة الحسكة.

وشن التنظيم في 30 أيار (مايو) الماضي هجوماً في اتجاه المدينة، في محاولة للسيطرة عليها وتمكن من التقدم جنوبها، قبل أن يتراجع تحت وطأة المعارك التي شارك فيها مقاتلون أكراد إلى جانب قوات النظام.

 

المصدر: الحياة