مقتل 13 مدنيا بقصف بالبراميل المتفجرة في حلب السورية

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
قتل 13 مدنيا بينهم سبعة أطفال جراء قصف جوي لقوات النظام استهدف بلدتين في محافظة حلب شمال سوريا، إحداهما تحت سيطرة الفصائل المقاتلة والثانية تحت سيطرة تنظيم “داعش” المتطرف، وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان، اليوم (الاربعاء).

وقال المرصد في بريد الكتروني “استشهدت سيدة سورية وأطفالها الثلاثة إضافة الى طفل آخر جراء إلقاء الطيران المروحي برميلا متفجرا على بلدة تادف” التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وفي ريف حلب الغربي، أحصى المرصد مقتل “ثمانية مدنيين بينهم ثلاثة أطفال في قصف لطائرات النظام الحربية على مناطق في بلدة دارة عزة” التي تسيطر عليها فصائل اسلامية ومقاتلة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية “تستمر قوات النظام في قتل المدنيين عبر القصف الجوي بالبراميل المتفجرة او القذائف، غير آبهة بالقرارات الدولية الصادرة في هذا الشأن”، مشيرا الى “جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ترتكبها قوات النظام بشكل يومي في سوريا”.

وبحسب عبد الرحمن، يهدف النظام من خلال القصف الجوي هذا الى “تأليب المواطنين ضد فصائل المعارضة او تنظيم داعش بحجة ان القصف يطولهم نتيجة وجود المقاتلين داخل بلداتهم وقراهم”.

وتتعرض مناطق عدة في ريف حلب لقصف جوي كثيف من قوات النظام في الأيام الاخيرة، حيث أدى القصف بالحاويات المتفجرة يومي السبت والاثنين الى مقتل 57 مدنيا على الاقل في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة التنظيم منذ مطلع عام 2014.

المصدر: الشرقو الأوسط