مقتل 14علويا في انفجار قنبلة استهدفت حافلة في ريف حمص

قال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ان قنبلة مزروعة على طريق قتلت 14 شخصا على الاقل من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد الخميس في محافظة حمص بوسطسورية.
وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد ان الانفجار استهدف حافلتين قرب قرية جبورين التي تبعد 13 كيلومترا شمالي مدينة حمص.
وزادت هجمات المقاتلين المتشددين في صفوف المعارضة المسلحة التي يغلب عليها السنة ضد العلويين خلال الانتفاضة المستمرة منذ أكثر من عامين ونصف العام على حكم الأسد.
وتعرضت الضواحي الشمالية لحمص التي تعتبرها قوات الاسد ضرورية لإحكام سيطرتها من دمشق الى المعقل الساحلي للأسد الذي يغلب عليه العلويون لقصف عنيف وشهدت اشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة على مدى عدة اشهر.
وقال عبد الرحمن لرويترز نقلا عن مصدر في مستشفى عسكري محلي ان تسعة من الضحايا في انفجار اليوم الخميس من المدنيين بينما ربما ينتمي الآخرون لقوات الدفاع الوطني وهي قوات أمن تابعة للاسد.
وقال المصدر ان اشتباكات تفجرت بين مقاتلي المعارضة وأعضاء بقوات الدفاع الوطني بعد الانفجار.
واستشهد المرصد الذي يقع مقره في لندن وله شبكة من المصادر في انحاء سورية بناشطين وسكان في التقرير.
وخيم العنف الطائفي بدرجة متزايدة على الصراع الذي بدأ كاحتجاجات سلمية على عقود من حكم عائلة الاسد.
وأيد قطاع كبير من الأغلبية السنية الانتفاضة ووجهت جماعات إسلامية في صفوف مقاتلي المعارضة تهديدات للعلويين ردا على قتل سنة.
الى ذلك قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس إن سيارة مفخخة انفجرت في منطقة جوبر بريف دمشق، استهدفت مبنى تتمركز فيه القوات السورية، الأمر الذي تبعه غارات من الطيران الحربي على عدة مناطق في الحي.
وأوضح المرصد، وفقا لصفحته على موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’، أن سيارة مفخخة انفجرت على الطريق الجنوبي قرب مبنى تتمركز فيه القوات السورية، وسط أنباء عن سقوط قتلى، دون أن يحدد وقت حدوث الانفجار بالضبط.
وأضاف المرصد أن ذلك ترافق مع اشتباكات عنيفة بين القوات السورية ومقاتلين معارضين على طريق المتحلق الجنوبي من جهة زملكا.
بعد ذلك شن الطيران الحربي السوري عدة غارات على الحي، حيث قال مصدر من الأهالي في دمشق إن ‘الطيران قصف مناطق في جوبر ما أدى إلى تصاعد أعمدة من الدخان، شوهدت من وسط العاصمة’.
من جهته، أكد المرصد أن الطيران الحربي نفذ أربع غارات على مناطق في حي جوبر ترافق مع اشتباكات بين القوات السورية وعناصر الكتائب المقاتلة على أطرافه، وسط أنباء عن خسائر بين الطرفين.
وافاد مصدر حكومي تركي ان تركيا اغلقت موقتا احد معابرها الحدودية مع سورية بعد سيطرة مقاتلين تابعين للقاعدة على مدينة اعزاز في شمال سورية.
وقال هذا المصدر لفرانس برس رافضا كشف هويته ان معبر اونجوبينار اغلق موقتا ‘بسبب الاضطرابات والغموض (السائد) في الجانب الاخر من الحدود’.
ويقع هذا المعبر الحدودي قبالة معبر باب السلام في سورية القريب من اعزاز.
واستولى مقاتلو ‘الدولة الاسلامية في العراق والشام’ التابعون للقاعدة الاربعاء على مدينة اعزاز، وفق ما نقل ناشطون سوريون.
وقال المتحدث باسم الخارجية التركية لفنت غومروكجو ان المعارك للسيطرة على اعزاز مازالت مستمرة، واضاف في مؤتمر صحافي في انقرة ‘نتابع تطور الوضع′ واصفا الحالة بانها ‘ملتبسة’.
وهي المرة الاولى يسيطر فيها مقاتلون جهاديون، معظمهم قادم من الخارج، على مدينة في يد الجيش السوري الحر، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
ومنذ بضعة اسابيع، تصاعدت المواجهات بين المقاتلين الجهاديين ومقاتلي فصائل اخرى اكثر اعتدالا في المعارضة السورية في مناطق سورية عدة.
وكانت اعزاز في تموز (يوليو) 2012 من اولى المناطق التي سيطر عليها مقاتلو الجيش السوري الحر.
وأظهرت لقطات صورها هاو وصول مقاتلين من المعارضة السورية في لواء التوحيد إلى معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا يوم الأربعاء للدفاع عنه في مواجهة هجوم محتمل من تنظيم القاعدة.
وذكرت مصادر في المعارضة أن وحدتين تابعتين للجيش السوري الحر وهما لواء الفتح ولواء التوحيد ومقرهما حلب وصلتا إلى معبر باب السلامة بعدما دخلت جماعة مرتبطة بالقاعدة بلدة اعزاز السورية القريبة من الحدود مع تركيا يوم الأربعاء.
وظهر في اللقطات التي بثت على موقع للتواصل الاجتماعي مقاتلين من المعارضة يصلون إلى المعبر الحدودي في سيارات وشاحنات ورفع الكثير منهم السلاح.
ولم يتسن لرويترز التحقق من محتوى اللقطات من مصدر مستقل.
وقال نشطاء معارضون إن مقاتلين من جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام اقتحموا بلدة اعزاز الواقعة على بعد خمسة كيلومترات من الحدود السورية التركية وقتلوا خمسة على الاقل من مقاتلي الجيش السوري الحر.
وتقع اعزاز على بعد 30 كيلومترا شمالي حلب وتستهدفها بين الحين والاخر الغارات الجوية والهجمات الصاروخية لقوات الرئيس السوري بشار الأسد.
وكان هذا القتال هو الاشرس منذ تصاعد التوترات في وقت سابق من هذا العام بين فصائل المعارضة التي تسعى للاطاحة بالأسد.

القدس العربي