مقتل 14 عنصراً من عناصر الدفاع الوطني في تفجير على طريق الراموسة وقوات النظام تعاود التقدم والسيطرة على معمل الاسمنت

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قتل 14 عنصر على الأقل، من قوات الدفاع الوطني على الأقل جراء إنفجارات على طريق الراموسة ومنطقة معمل سادكوب التي شهدت اليوم هجوماً عنيفاً ومعارك بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر، ترافقت مع قصف للطيران الحربي على مناطق الاشتباك، وسط تقدم لقوات النظام واستعادتها السيطرة على معمل الإسمنت، وأسفرت الاشتباكات كذلك عن استشهاد 10 مقاتلين على الأقل من الفصائل، وأنباء عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، في حين لا تزال المعارك العنيفة مستمرة بين قوات النظام ولواء القدس الفلسطيني والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على الطريق الواصل بين خناصر وأثريا، حيث لا يزال التنظيم يسيطر على عدة نقاط على الطريق، إضافة لسيطرته النارية على نحو 15 كيلومتراً من الطريق الذي يعد الشريان الوحيد الذي يصل بين مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة حلب ومناطق سيطرته بمحافظات وسط وغرب وجنوب سوريا، كما استمرت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من جهة أخرى، في ريف حلب الجنوبي، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، أيضاً نفذت الطائرات الروسية ضربات على أماكن في منطقة خان طومان وبلدة الحاضر وقرية خلصة بريف حلب الجنوبي، تزامن مع قصف قوات النظام على مناطق في قرية دادين بريف حلب الجنوبي، في حين قصف الطيران المروحي مناطق في أطراف حي الشيخ سعيد جنوب حلب، كذلك قصف الطيران الحربي مناطق في بلدتي دير حافر وتادف ومدينة الباب بريف حلب الشرقي والشمالي الشرقي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، بينما سقطت قذائف على أماكن في ضاحية الأسد بحي الحمدانية وأماكن أخرى تسيطر عليها قوات النظام في حيي المحافظة وجمعية الزهراء بمدينة حلب، ما أدى لإصابة مواطنين بجراح في حي جمعية الزهراء بالإضافة لأضرار مادية بممتلكات مواطنين في حي المحافظة، بينما فتحت طائرات النظام الحربية نيران رشاشاتها الثقيلة على أماكن في حيي الفردوس والصالحية ومحيطهما بمدينة حلب، ولم ترد أنباء عن إصابات.