مقتل 14 عنصراً من مقاتلي الدولة الإسلامية في اشتباكات عين العرب

قال قائد قوات التعبئة الشعبية «الباسيج» التابعة للحرس الثوري الإيراني محمد رضا نقدي ان «ملايين الإيرانيين مستعدون للذهاب إلى سورية».

ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن «نقدي» ـ خلال مشاركته في مؤتمر صحافي أمس ـ قوله: «إن الملايين من التعبويين مستعدون للتوجه الى سورية وغزة وهم يراجعوننا لهذا الغرض».

وأضاف نقدي: «إن قوات التعبئة تضم في عضويتها 22 مليون عضو تنظيمي».

واعتبر أن «السفارة الأميركية في بغداد هي مركز قيادة داعش»، مضيفا أن أعضاء قوات التعبئة يرغبون في التوجه إلى العراق إلا أن «التعبويين العراقيين متواجدون في الساحة ولا حاجة لتواجدنا، ولكن لو أرادوا منا خدمات التدريب فسيتم ذلك كما جرى حتى الآن».

في هذه الاثناء، بلغ عدد من أعدمهم تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» في سورية وحدها نحو 1500 شخص منذ اعلانه قيام «الخلافة» في المناطق التي يسيطر عليها في هذا البلد وفي العراق المجاور قبل نحو خمسة اشهر، بحسب ما اعلن أمس المرصد السوري لحقوق الانسان.

ونقلت وكالة فرانس برس عن المرصد قوله انه «تمكن من توثيق اعدام 1429 شخصا على ايدي تنظيم الدولة الاسلامية منذ اعلان الخلافة في يونيو»، مشيرا الى ان معظم الذين جرى اعدامهم مدنيون.

وأوضح انه «من بين الذين جرى قطع رؤوسهم او اطلاق الرصاص عليهم في عمليات القتل الجماعية من قبل تنظيم الدولة الاسلامية 879 مدنيا بينهم نحو 700 من أفرد عشيرة الشعيطات» السنية، مشيرا ايضا الى اعدام «63 عنصرا من جبهة النصرة» الفرع السوري لتنظيم القاعدة.

فقد قام التنظيم المتطرف في اغسطس الماضي وحده، بإعدام اكثر من 700 شخص من عشيرة الشعيطات النافذة في دير الزور قرب الحدود مع العراق، بعدما انتفضت عليه اثر بداية توسعه في المحافظة الغنية بالنفط والواقعة في شرق سورية.

وبحسب عبدالرحمن، بلغ عدد جنود وضباط النظام السوري الذي أعدمهم تنظيم الدولة الاسلامية 483 فردا، بينما جرى كذلك اعدام اربعة من عناصر التنظيم المتطرف نفسه وجهت اليهم اتهامات بينها الفساد.

وقال مدير المرصد إن عملية قطع الرأس «تهدف الى بث الرعب في نفوس المدنيين واي طرف آخر يفكر في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية».

وكان التنظيم الذي يسيطر على مناطق واسعة في سورية والعراق واعلن في يونيو قيام «الخلافة»، نشر أمس الأول شريط فيديو اعلن فيه قتل الرهينة الاميركي بيتر كاسيغ، وتضمن كذلك مشاهد مروعة لذبح جنود سوريين بأيدي عناصر من هذه المجموعة.

على الطرف المقابل، أعلن المرصد السوري مقتل 14 عنصرا من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية بالمعارك الدائرة في مدينة عين العرب شمال سورية أمس.

وقال المرصد في بيان صحافي أمس إن تنظيم الدولة الاسلامية نفذ ليل أمس الأول هجوما على نقاط تمركز وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المعارضة المقاتلة في الريف الغربي لمدينة عين العرب «كوباني» دارت على إثره اشتباكات استمرت حتى صباح أمس.

وذكر أن ما لا يقل عن 14 عنصرا على الاقل من التنظيم قتلوا إثر اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين في منطقة ساحة ازادي «الحرية» بالقرب من المركز الثقافي في المدينة وشمال المربع الحكومي الأمني وفي الجبهة الجنوبية للمدينة إضافة الى استحواذ وحدات حماية الشعب الكردي على اسلحة وذخيرة للتنظيم.

ونقل المرصد عن مصادر موثوقة أن الاشتباكات العنيفة تواصلت أمس مستمرة في الجبهة الجنوبية ومنطقة البلدية وسوق الهال للمدينة بين الطرفين في حين قصفت قوات البيشمركة العراقية التي تقاتل الى جانب الأكراد السوريين نقاط تمركز لتنظيم الدولة الاسلامية في اطراف المدينة.

 

المصدر : جريدة الانباء الكويتية