مقتل 14 مدنيا بينهم أطفال بغارات يعتقد بأنها روسية ثلث قتلى الغارات الروسية في سوريا مدنيون

نشر المرصد السوري، إحصائية وثّق فيها مقتل 446 شخصا بينهم 151 مدنيا، جراء الغارات الجوية التي تشنها روسيا في سوريا منذ نهاية الشهر الماضي، وفق حصيلة جديدة أعلنها المرصد.

وقال مدير المرصد: “قتل 446 شخصا بينهم 151 مدنيا في سوريا منذ بدء موسكو حملتها الجوية في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي حتى فجر الجمعة”.

وأوضح أن من “بين القتلى المدنيين 38 طفلا و35 امرأة”.

ويتوزع القتلى في صفوف المقاتلين البالغ عددهم الإجمالي 295 عنصرا بين “189 مقاتلا من الفصائل، و31 على الأقل من جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا)، مقابل 75 مقاتلا من تنظيم الدولة.

وأفادت حصيلة سابقة أعلنها المرصد، الثلاثاء الماضي، بمقتل 370 شخصا، هم 127 مدنيا و243 مقاتلا، بينهم 52 من تنظيم الدولة.

يشار إلى أن موسكو أعلنت في 20 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري أنها استهدفت 500 موقع “إرهابي” على الأقل في سوريا.

مقتل 14 مدنيا سوريا بينهم أطفال بغارات يعتقد بأنها روسية

ميدانيا قتل 14 مدنيا على الأقل، الجمعة، جراء غارات جوية استهدفت مدينة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في وسط سوريا، لم يعرف ما إذا كان مصدرها طائرات تابعة للنظام أم روسية، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن: “قتل 14 مدنيا بينهم ستة أطفال في مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، جرّاء ثلاث غارات”، دون أن يتمكن من تحديد مصدر هذه الطائرات.

يشار إلى أن الفصائل المقاتلة تسيطر على تلبيسة منذ العام 2012، وفشلت محاولات قوات النظام كافة في استعادتها منذ ذلك الحين. وتكمن أهميتها في أنها تقع على الطريق الرئيس بين مدينتي حمص وحماة، وسط البلاد.

وتخضع مدينة حماة لقوات النظام التي تسيطر أيضا على مدينة حمص، مركز المحافظة، باستثناء حي الوعر المحاصر.

وبدأت قوات النظام بإسناد جوي روسي هجوما بريا في ريف حمص الشمالي في 15 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، في محاولة لقطع طرق إمداد الفصائل بين المحافظتين.

يذكر أن موسكو تشن منذ 30 أيلول/ سبتمبر الماضي ضربات جوية في سوريا تقول إنها تستهدف “المجموعات الإرهابية”، لكن الغرب يتهمها بعدم التركيز على تنظيم الدولة، بل استهداف مجموعات المعارضة الأخرى التي يصنف بعضها في خانة “المعتدلة”.

وأفاد المرصد الجمعة عن اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة في مناطق عدة في ريف حمص الشماليين، تزامنا مع قصف جوي روسي على مناطق في ريف حماة الشرقي.

وفي شمال البلاد، أحصى المرصد الجمعة، “مقتل سبعة مدنيين بينهم طفلان، بالإضافة إلى 11 عنصرا من تنظيم الدولة”، جرّاء أكثر من عشر ضربات جوية “نفذتها طائرات حربية يعتقد بأنها روسية” الخميس، على مناطق ومقار تابعة للتنظيم في مدينة الرقة، أبرز معاقل التنظيم في سوريا.

وتشمل الضربات التي تشنها موسكو محافظة الرقة، التي يستهدفها أيضا الائتلاف الدولي بقيادة أمريكية، بغارات منذ أيلول/ سبتمبر 2014.

وفي محافظة اللاذقية، معقل الأقلية العلوية التي يتحدر منها رئيس النظام السوري، بشار الأسد، أفاد المرصد الجمعة بـ”تنفيذ الطائرات الحربية الروسية منذ صباح الجمعة سبعة غارات على الأقل في منطقة سلمى ومحيطها في جبل الأكراد”، وهي المناطق التي يتركز فيها وجود فصائل المعارضة المقاتلة.

وشنت الطائرات الروسية وفق المرصد غارات جوية استهدفت الجمعة مناطق في ريف حلب الجنوبي، حيث تستمر الاشتباكات منذ أسبوع بين الكتائب المقاتلة المعارضة من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى على محاور عدة.

 

المصدر: arabi21