مقتل 23 شخصا غالبيتهم من المقاتلين إثر تفجير انتحاري بحلب

قتل 23 شخصا على الأقل، اليوم، غالبيتهم من مقاتلي حركة أحرار الشام، جراء تفجير انتحاري استهدف مدخل منطقة تحت سيطرة هذا الفصيل النافذ في مدينة حلب في شمال سوريا، وفق حصيلة جديدة للضحايا أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن، لوكالة “فرانس برس”، “قتل 19 عنصرا من حركة أحرار الشام الإسلامية، إضافة إلى 4 مدنيين جراء تفجير انتحاري نفسه داخل صهريج وقود مفخخ بعد اقتحامه مدخل منطقة تعد المربع الأمني للحركة في حي السكري في مدينة حلب”.

وأفادت حصيلة سابقة للمرصد بعد الظهر عن مقتل 7 عناصر من الحركة بينهم 4 قياديين، وأسفر التفجير عن تدمير 3 مبان، مشيرا إلى وجود “مفقودين تحت أنقاض المباني التي تم تدميرها”، حسب المرصد.

وأشار عبدالرحمن إلى سقوط قتلى داخل سجن تابع للحركة، ويقع في الطابق السفلي من أحد الأبنية التي تدمرت جراء التفجير، من دون أن يحدد الحصيلة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا التفجير الانتحاري.

وتشهد مدينة حلب معارك مستمرة منذ صيف 2012 بين قوات النظام التي تسيطر على أحيائها الغربية، والفصائل المقاتلة التي تسيطر على أحيائها الشرقية.

وأحصى المرصد مقتل نحو 20 قياديا، من حركة أحرار الشام، وجبهة النصرة منذ ديسمبر الماضي، على أيدي مجهولين في محافظات حلب وإدلب “شمال غرب”، ودرعا “جنوب”، ودمشق وضواحيها

المصدر:الوطن