مقتل 25 شخصا في غارات سورية مكثفة على حماة

استهدفت غارات جوية مكثفة مناطق في محافظة حماة السورية كان مسلحو المعارضة انتزعوا السيطرة عليها من القوات الحكومية في الأيام القليلة الماضية.

وتأتي تلك الغارات مع شن دمشق هجوما مضادا الخميس في منطقة لها أهمية استراتيجية بالنسبة لقوات الحكومة السورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، المعارض إن 25 شخصا على الأقل من المدنيين قتلوا في الغارات الجوية خلال الليل، من بينهم ستة أطفال.

وقال التلفزيون السوري الرسمي إن سلاح الجو شن “طلعات مكثفة” على من وصفهم “بالإرهابيين” في المنطقة، وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا إن القوات السورية قتلت 10 “إرهابيين” في حماة.

وقال المركز الإعلامي السوري في حماة، وهو جماعة معارضة نشطة، إن 10 أشخاص على الأقل قتلوا عندما ضربت الغارات مجموعة من النازحين من بلدة صوران، وإن 15 شخصا آخر قتلوا في الغرب.

وكانت المعارضة السورية والمرصد السوري قد قالا إن مسلحي المعارضة تقدموا لمسافة أكبر نحو مدينة حماة الخاضعة لسيطرة الحكومة الأربعاء، وسيطروا على بلدة في هجوم يهدد المناطق الموالية للحكومة التي تقطنها أقلية من المسيحيين والعلويين شمالي المدينة.

وذكرت جماعة جند الأقصى المتشددة في بيان على الإنترنت – بحسب ما ذكرته وكالة رويترز للأنباء – أنها سيطرت بالكامل على بلدة صوران التي تبعد نحو 14 كيلومترا شمالي حماة على الطريق السريع الرئيسي بين حلب ودمشق.

وسيطر تحالف الجيش السوري الحر وجماعات معارضة أخرى على عدد من البلدات والقرى منذ بدء هجومهم الاثنين في ريف حماة الشمالي.

ويتقدم المسلحون جنوبا من محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة إلى قطاع من الأراضي تسيطر عليه الحكومة ويمتد إلى العاصمة دمشق.

وقال المرصد السوري الذي يتابع الصراع المستمر منذ خمس سنوات إنه تمت السيطرة على صوران وإن الاشتباكات مستمرة بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة.

جرابلس

وقالت أركان القوات التركية الخميس إنها دمرت 4 أبنية بمن فيها من الإرهابيين مساء اليوم في قريتي “زوغرة” و”الكلية” التابعة لجرابلس في غارات لسلاح الجو التركي

وأفادت وكالة رويترز للأنباء بأن وكالة إدارة الكوارث التركية بدأت إيصال مساعدات إلى بلدة جرابلس الحدودية السورية، حيث أجبر مسلحون سوريون بدعم من دبابات وقوات خاصة تركية مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية على الانسحاب الأسبوع الماضي.

وقالت أفاد في بيان “الأولوية هي نقل إمدادات الغذاء الأساسية … وتعتزم الوكالة توصيل الدقيق (الطحين) وإصلاح المخابز في المدينة.”

وتفيد تقارير بنقص في الخبز ومياه الشرب في البلدة، وقال سكان لرويترز الأربعاء إن مسلحي التنظيم أخذوا كل شيء معهم وهم يفرون من البلدة ومن بين ذلك فرن المخبز الرئيسي.

 

المصدر : بي بي سي