مقتل 25 مدنيا بقصف للنظام على مشفى واشتباكات بين المعارضة وتنظيم الدولة في القلمون

لقي 25 شخصا -بينهم أطفال ونساء- حتفهم في هجوم شنته قوات النظام السوري بالقنابل الفراغية على مستشفى ميداني ببلدة “دير حافر” بحلب في الشمال السوري. وذكر بيان صدر عن الهيئة العامة للثورة السورية، أن طائرات حربية تابعة للجيش النظامي السوري، قصفت مستشفى ميدانيا في بدلة “دير حافر” بحلب شمالي سوريا، ما أسفر عن سقوط 25 قتيلا، فضلا عن عشرات الجرحى. وتابع البيان: “هذا، وتواصل فرق الدفاع المدني، أعمالها لانتشال الجرحى والقتلى من أسفل أنقاض المستشفى؛ حيث لا يزال هناك العديد من الأشخاص ينتظرون الإنقاذ”، واصفا الهجوم بـ “المجزرة”، وأعرب عن قلق بالغ حيال احتمال ارتفاع عدد قتلى الهجوم. تجدر الإشارة إلى أن تنظيم الدولة يسيطر على هذه البلدة التي تعرضت للهجوم. اشتباكات بين الثوار و”الدولة” بالقلمون إلى ذلك، قتل 42 مقاتلا على الأقل في صفوف كتائب المعارضة وتنظيم الدولة، خلال اشتباكات عنيفة بين الطرفين ليل الثلاثاء- الأربعاء في ريف القلمون شمال دمشق، تمكن خلالها التنظيم من قطع طريق إمداد أساسي للمعارضة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. من جهة ثانية، قتل 23 مدنيا على الأقل، وأصيب العشرات، نتيجة قصف جوي لقوات النظام استهدف مناطق عدة في الغوطة الشرقية قرب دمشق وفي ريف حلب الشرقي، وفق المرصد. وأفاد المرصد السوري عن “مقتل ما لا يقل عن ثلاثين مقاتلا من الفصائل الإسلامية والمقاتلة، خلال اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة، في منطقة المحسة عند أطراف القلمون الشرقي القريبة من الحدود الإدارية مع ريف حمص الشرقي”، كما قتل 12 عنصرا من مقاتلي التنظيم. وتمكن التنظيم -وفق المرصد- من “السيطرة على أجزاء واسعة من المنطقة، وقطع طريق إمداد للمقاتلين يربط بين البادية السورية والحدود الأردنية”، ويحاول السيطرة على المنطقة كلها. ويتنازع مسلحو تنظيم الدولة ومقاتلو عدد من الفصائل المعارضة السيطرة على منطقة ريف القلمون الشرقي، في وقت يخضع ريف القلمون الغربي لسيطرة قوات النظام ومقاتلي حزب الله. ومنذ نيسان/ أبريل 2014، طردت القوات النظامية، مدعومة من حزب الله، مقاتلي المعارضة من مجمل القلمون، إلا أن أعدادا منهم تمكنوا من التحصن في بعض المناطق الجبلية، وكانوا ينطلقون منها لشن هجمات على مواقع القوات النظامية. وأوضح المرصد أن مقاتلي المعارضة في ريف دمشق يستخدمون طرقا عدة عبر البادية توصلهم إلى الحدود الأردنية أو التركية، وينقلون السلاح والتموين من خلالها. في منطقة الغوطة شرق دمشق، أشار المرصد إلى مقتل “11 شخصا على الأقل جراء تنفيذ طائرات النظام الحربية ما لا يقل عن 19 غارة استهدفت مناطق عدة أبرزها حرستا”، وقال المرصد إن بين القتلى ناشطا معارضا من الذين “أطلقوا شعلة الثورة في الغوطة الشرقية”. وتتعرض مناطق الغوطة الشرقية لحصار خانق من قوات النظام، وتعاني من نقص في الأدوية والمواد الغذائية، وغالبا ما يستهدفها النظام بقصف جوي ومدفعي. كما أحصى المرصد مقتل “12 مدنيا، وإصابة ما لا يقل عن أربعين آخرين، إثر قصف للطيران الحربي على بلدة دير حافر وقرية تل أحمر ومناطق أخرى” في ريف حلب الشرقي الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة. وأوضح المرصد أن عدد القتلى “مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة، ووجود مفقودين تحت الأنقاض

 

المصدر: arabi21