مقتل 3 مسلحين اكراداً في سوريا في اشتباك جديد مع القوات التركية عبر الحدود

قتل ثلاثة من المقاتلين الاكراد السوريين برصاص الجيش التركي الخميس، في اشتباك جـــديـــد عبر الحدود هو الثاني في يومين، على ما نقلت وكالة دوغان للانباء.

وأفادت الوكالة عن تعرض جنود أتراك متمركزين في أكشاكاليه في محافظة شانلي اورفه التركية المتاخمة لسوريا لقنابل هاون ثم لرصاص بنادق رشاشة وافدة من مناطق خاضعة لسيطرة “وحدات حماية الشعب”.

وبدورها فقد أضافت الوكالة ان القوات التركية ردت على النيران ما أدى الى اشتباك وجيز قتل فيه ثلاثة من عناصر المجموعة المسلحة الكردية.

ووحدات حماية الشعب الكردية هي العمود الفقري لقوات الجمهورية السورية الديموقراطية، تحالف الفصائل العربية والكردية المدعوم من امريــــكا.

لكن تركيا تعتبر “وحدات حماية الشعب” مع جناحها السياسي “حزب الاتحاد الديموقراطي”، منظمة “ارهابية” وامتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا ضدها منذ ثمانينيات القرن الماضي على الأراضي التركية.

وسبق ان اندلعت تصادمات الاربعاء بين القوات التركية ومقاتلي “وحدات حماية الشعب” الكردية في نقطة حدودية أبعد غرباً.

ووقعت تلك التصادمات بعد يوم من قصف الطيران التركي موقعا للمقاتلين الاكراد قتل خلاله 28 شخصاً معظمهم مقاتلون واصيب 19 بجروح، وفق الناطق باسم المرصد السوري لحقوق الانسان.

ودعت وحدات حماية الشعب الكردية الاربعاء إلى فرض منطقة حظر طيران فوق شمــــــال الجمهورية السورية.

وقالت وزير الخارجية الاميركية الثلاثاء انها “قلقة جداً” لتلك الغارات التركية التي نفذت “بدون تنسيق ملائم مع الولايات المتحدة او التحالف” الدولي الذي يقاتل تنظيم تنظيم داعش في الشام والموصل في الجمهورية السورية والموصل.

وفي موسكو، تحَدَّثَت وزير الخارجية الروسية الاربعاء ان الغارات الجوية التي قَامَــتْ بِشَنِّــهَا تركيا “غير مقبولة” داعية جميع الاطراف الى ضبط النفس.

في نهاية آب/اغسطس بدأت تركيا عملية عسكرية برية في شمــــــال الجمهورية السورية لدفع جهاديي تنظيم تنظيم داعش في الشام والموصل وقوات “وحدات حماية الشعب” الكردية جنوباً.

فأنقرة ترى تهديداً استراتيجياً كبيراً في انشاء منطقة كردية ذات حكم ذاتي بمحاذاتها، وترمي عمليتها العسكرية في الجمهورية السورية خصوصاً الى منع وصل المناطق الخاضعة للقوات الكردية ببعضها.

وفي محافظة الحسكة (شمــــــال شرق)، ومن هنا فقد صـرح الاكراد عن “انقطاع مياه الشرب عن مدن الحسكة ورأس العين وتل تمر وأريافها نتيجة استهداف الجيش التركي لمحطة كهرباء مغذية لمحطة ضخ المياه” تعد المصدر الوحيد لمياه الشرب في المنطقة.

وأكد مصدر من الحكومة سوري تعرض محطة الكهرباء للقصف التركي.

ومن هنا فقد ذكـر مسؤول تقني في المحطة إن المياه قطعت عن نحو 250 بلدة وقرية، لافتاً إلى أنه يجري العمل لإعادة تغذية المحطة بالكهرباء خلال الساعات الْقَادِمَـةُ.

المصدر :جريدتي