مقتل 3 من المليشيات الموالية لقوات النظام في انفجار الألغام والعبوات من مخلفات تنظيم “الدولة الإسلامية” في بادية حمص

24

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخسائر البشرية جراء انفجار ألغام وعبوات تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن مناطق متفرقة كان يسيطر عليها التنظيم وعمد إلى زرعها بكثافة قبيل خسارته لتلك المناطق، حيث وثق المرصد السوري مقتل 3 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء انفجار ألغام شرق مدينة تدمر في بادية حمص الشرقية، ونشر المرصد السوري في الـ 9 من شهر مارس الجاري، أنه تواصل الخسائر البشرية بالتساقط والتصاعد، من خلال انفجار مخلفات العمليات القتالية والعسكرية في المناطق السورية المختلفة، حيث رصد المرصد السوري استشهاد طفلين اثنين وإصابة آخرين بجراح، جراء انفجار قنبلة لم تكن قد انفجرت في وقت سابق في منطقة نجم الزهور بريف سلمية الشمالي ضمن الريف الشرقي لحماة، ونشر المرصد السوري أمس الأول الـ 7 من فبراير الجاري أنه تواصل أعداد الشهداء المدنيين ارتفاعها نتيجة انفجار مخلفات الحرب على الأراضي السورية في القطاع الشمالي من ريف حماة، وفي ريف إدلب الغربي، حيث ارتفع إلى 5 على الأقل هم سيدة و4 من أطفالها دون سن السادسة عشر، تعداد من استشهدوا يوم الخميس الـ 7 من آذار / مارس الجاري من العام 2019، جراء انفجار لغم كان قد زرع في وقت سابق ببلدة طيبة الإمام التي تسيطر عليها قوات النظام في ريف حماة، كما استشهد شاب جراء انفجار قنبلة لم تكن قد انفجرت في وقت سابق بمنطقة جسر الشغور في الريف الغربي لإدلب، ونشر المرصد السوري خلال الـ 24 ساعة الفائتة، أنه رصد مقتل ضابط من قوات النظام في دير الزور، ضمن مناطق سيطرة قوات النظام، حيث قتل ضابط برتبة عقيد في ظروف لا تزال مجهولة إلى الآن، ورجحت المصادر أن يكون الضابط قتل بانفجار لغم في ريف المدينة، حيث كان المرصد السوري رصد انفجار لغم بسيارة تابعة لقوات عسكرية من قوات النظام وحلفائها، في حين كان المرصد السوري نشر في الـ 25 من فبراير الفائت، عن مقتل 3 عناصر على الأقل من قوات النظام وذلك جراء انفجار لغم بهم من مخلفات تنظيم “الدولة الإسلامية” جنوب مدينة دير الزور، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأحد استشهاد مواطنة متأثرا بجراح أصيب بها جراء إنفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم “الدولة الإسلامية” بجرار زراعي في منطقة وادي العذيب بريف حماة الشرقي، لترتفع حصيلة الضحايا إلى 19 مدنياً بينهم نحو 16 مواطنة، ونشر المرصد السوري في الـ 21 من شهر فبراير الجاري، أنه تواصل مخلفات الحرب السورية حصد المزيد من الأرواح في غالبية المناطق التي دارت رحى الحرب فيها، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد طفل في قرية أرينبة بريف إدلب الجنوبي جراء انفجار قنبلة لم تكن قد إنفجرت من قبل، بالإضافة لإصابة أطفال آخرين بجراح متفاوتة الخطورة

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 19 من شهر شباط / فبراير أنه رصد استشهاد شاب من بلدة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي الغربي، متأثراً بجراح أصيب بها إثر انفجار لغم أرضي قرب منزله في البلدة، يأتي هذا التفجير عقب نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 15 من شهر شباط/ فبراير الجاري أنه سمع دوي انفجار عنيف في محيط مدينة القرييتن بريف حمص الشرقي، تبين بأنه ناجم عن انفجار لغم أرضي قرب مفرق المدينة، ما أسفر عن إصابة رجل ومواطنة بجراح، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 13 من شهر شباط / فبراير، أنه وثق استشهاد رجل وابنه من مدينة نوى بريف درعا، متأثرين بجراح أصيبا به جراء انفجار لغم أرضي بهما، أثناء عملهما في الزراعة في منطقة عدوان بحوض اليرموك في ريف درعا الغربي، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 12 من شهر شباط / فبراير، أنه تواصل مخلفات الحرب إمعانها في زيادة المآسي لقاطني هذه المناطق والتي تظهر نتائجها يوم بعد يوم بقتل أو عجز أو إصابة، حيث سمع دوي إنفجار عنيف في قرية سرحا بريف حماة الشرقي، تبين أنه ناجم عن انفجار لغم أرضي بمنطقة المدورة شرقي ناحية السعن بريف حماة الشرقي، ما أسفر عن إصابة مواطن بجراح، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 8 من شهر شباط / فبراير، أنه لا تزال مخلفات الحرب على الأراضي السورية، توقع المزيد من الشهداء والقتلى والجرحى، في مناطق سورية مختلفة، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دوي انفجارات عدة في منطقة وادي العذيب بناحية السعن في ريف حماة الشرقي، تبين أنها ناجمة عن انفجار عدة ألغام أرضية في المنطقة، خلال تواجد مجموعة من السكان والمتواجدين في المنطقة في مكان زراعة الألغام، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان مفارقة 7 أشخاص على الأقل لحياتهم، وسقوط عدد من الجرحى بعضهم في حالات خطرة، ما يرشح عدد الضحايا للارتفاع، ليرتفع إلى 11 شخصاً تعداد من قضوا بانفجار الغام في ريف حماة خلال الـ 72 ساعة الأخيرة، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 5 من شهر شباط / فبراير، انفجار لغم في قرية رسم الأحمر بالريف الشمالي الشرقي لحماة، ما تسبب بقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، فيما كان المرصد السوري نشر في الـ 3 من فبراير الجاري، أنه انفجرت عبوة ناسفة في قرية القنافذ على أطراف بلدة الصبورة بريف حماة الشرقي، كان تنظيم “الدولة الإسلامية” قد زرعها في وقت سابق في المنطقة، ما أسفر عن إصابة شخص بجراح، فيما كان المرصد السوري نشر في الـ 21 من يناير الفائت، أنه سمع دوي انفجارات في مدينة سلمية، في القطاع الشرقي من ريف محافظة حماة، ناجم عن إلقاء مسلحين مجهولين لثلاث قنابل على مناطق في مدينة سلمية، ما تسبب بإصابة طفل بجراح، وسط استنفار تشهده المدينة في محاولة إلقاء القبض على الفاعلين، فيما كان المرصد السوري خلال يناير الفائت، دوي انفجار في منطقة السعن بالريف الشرقي لحماة، ناجم عن انفجار لغم كان قد جرى زرعه سابقاً في المنطقة من قبل تنظيم “الدولة الدولة الإسلامية”، حيث تسبب الانفجار باستشهاد شخص وإصابة 5 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد في الـ 14 من شهر كانون الأول / ديسمبر من العام 2018، أنه وثق شخصين اثنين قضوا جراء انفجار لغم أرضي جرى زرعه في الريف الشرقي الحموي بوقت سابق، حيث انفجر اللغم في محيط قرية الشيخ هلال الواقعة في ريف سلمية الشرقي، وتخضع المنطقة لسيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 21 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر أنه سمع دوي انفجار عنيف في قرية عرفة الواقعة في الريف الشرقي لحماة والخاضعة لسيطرة قوات النظام، تبين أنه ناجم عن انفجار لغم أرضي بطفلة في أطراف القرية، ما أسفر عن إصابتها بجراح خطرة وبتر أحد أطرافها العلوية، فيما نشر المرصد السوري في الـ 11 من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر أنه سمع دوي إنفجار عنيف في قرية سوحا بناحية عقيربات الواقعة في ريف حماة الشرقي والخاضعة لسيطرة قوات النظام، ناجم عن انفجار قنبلة لم تكن قد انفجرت من قبل، ما أسفر عن إصابة طفل بجراح، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل السبت الـ 10 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر، أنه علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه استشهد 6 مواطنين من عائلة واحدة، جراء إصابتهم بانفجار لغم كان قد زرع في وقت سابق في القطاع الشمالي من ريف حماة، حيث انفجر اللغم بسيارتهم خلال تنقلهم في المنطقة الواقعة بين قريتي الظافرية والزغبة، ما تسبب باستشهاد 6 مواطنين بينهم طفل من عائلة واحدة، وأكدت المصادر الموثوقة أن العائلة تنحدر من قرية أم تركيكية بريف إدلب الجنوبي، حيث كان رصد المرصد السوري خلال الأسابيع والأشهر الفائتة استشهاد العشرات وإصابة عشرات آخرين، بانفجار ألغام ومخلفات قذائف في ريفي حماة وإدلب.