مقتل 42 مقاتلا معارضا وجهاديا في اشتباكات بريف دمشق

قُتِل 42 مقاتلًا على الأقل في صفوف كتائب معارضة وتنظيم “داعش”، خلال اشتباكات عنيفة بين الطرفين منتصف ليل الثلاثاء، في ريف القلمون شمال دمشق تمكن خلالها التنظيم من قطع طريق امداد أساسي للمعارضة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

من جهة ثانية، قتل 23 مدنيًا على الأقل وأصيب العشرات نتيجة قصف جوي لقوات النظام استهدف مناطق عدة في الغوطة الشرقية قرب دمشق وفي ريف حلب الشرقي (شمال)، وأفاد المرصد السوري عن “مقتل ما لا يقل عن 30 مقاتلًا من الفصائل الإسلامية والمقاتلة خلال اشتباكات عنيفة مع تنظيم (داعش) في منطقة المحسة عند أطراف القلمون الشرقي القريبة من الحدود الإدارية مع ريف حمص الشرقي (وسط)”. كما قتل 12 عنصرًا من مقاتلي التنظيم.

وتمكن التنظيم وفق المرصد من “السيطرة على أجزاء واسعة من المنطقة وقطع طريق إمداد للمقاتلين يربط بين البادية السورية والحدود الأردنية”، وأنه يحاول السيطرة على كل المنطقة.

وأوضح المرصد، أن مقاتلي المعارضة في ريف دمشق يستخدمون طرق عدة عبر البادية توصلهم إلى الحدود الأردنية أو التركية وينقلون السلاح والتموين عليها.

وفي منطقة الغوطة شرق دمشق، أشار المرصد إلى مقتل “11 شخصًا على الأقل جراء تنفيذ طائرات النظام الحربية ما لا يقل عن 19 غارة استهدفت مناطق عدة أبرزها حرستا”. وقال المرصد إن بين القتلى ناشطًا معارضًا كان بين الذين “أطلقوا شعلة الثورة في الغوطة الشرقية”.

 

المصدر: الوطن