مقتل 6 مدنيين بقصف رغم وقف إطلاق النار

32

قتل 6 مدنيين على الأقل، معظمهم جراء قصف صاروخي لقوات الحكومة السورية على جنوب محافظة إدلب شمالي غرب سوريا، رغم سريان وقف لإطلاق النار منذ أسبوعين، وفق حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت.

وبدأ في نهاية آب/أغسطس سريان وقف لإطلاق النار في إدلب (شمال غرب) ومحيطها أعلنته موسكو ووافقت عليه دمشق، إلا أنه يتعرض لخروقات متزايدة وفق المرصد.

وتسبب قصف صاروخي نفّذته قوات الحكومة الجمعة على مدينتي معرة النعمان وكفرنبل في ريف إدلب الجنوبي بمقتل 5 مدنيين بينهم طفلة، فيما قتل مدني سادس جراء ضربات روسية استهدفت قرية في ريف إدلب الغربي، بحسب المرصد.

وبذلك، ارتفعت حصيلة القتلى بحسب المرصد منذ سريان وقف إطلاق النار، إلى 11 مدنياً، 8 منهم بقصف صاروخي ومدفعي لقوات الحكومة، واثنان جراء غارات روسية، فيما تسببت غارات نفذتها قوات الحكومة بمقتل مدني واحد على الأقل.

وأفاد المرصد عن قصف بقذائف صاروخية تنفذه قوات الحكومة السبت على مناطق عدة في جنوب إدلب وشمال اللاذقية وغرب حماة، غداة سقوط قذائف عدة ليلاً في محيط نقطة تتمركز فيها القوات التركية في قرية كفرحطاط في ريف إدلب الجنوبي.

وخلال الأيام العشرة الأولى من الهدنة، توقفت الغارات تماماً كما هدأت المواجهات الميدانية بين قوات الحكومة والمعارضة عند أطراف المنطقة.

إلا أن ذلك لم يحل دون استمرار القصف المدفعي والصاروخي، بينما شنّت طائرات روسية وأخرى سورية غارات على مناطق عدة خلال الأيام القليلة الماضية.

وهذه الهدنة هي الثانية من نوعها منذ بدء دمشق بدعم روسي في نهاية نيسان/أبريل تصعيد قصفها على المنطقة، ما تسبب بمقتل 980 مدنياً على الأقل وفق المرصد، وفرار أكثر من 400 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.

وتؤوي إدلب ومحيطها نحو 3 ملايين نسمة، نصفهم تقريباً من النازحين، وتسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) كما تنتشر فيها فصائل معارضة أقل نفوذاً.

والمحافظة ومحيطها مشمولان باتفاق أبرمته روسيا وتركيا في سوتشي في أيلول/سبتمبر 2018 ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مواقع سيطرة قوات الحكومة والفصائل، على أن تنسحب منها المجموعات الجهادية. إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذ الاتفاق، وتتهم دمشق أنقرة بالتلكؤ في تطبيقه.

المصدر: المملكة