مقتل 64 عنصراً من قوات النظام والحرس الثوري ومسلحين إيرانيين ومسلحي نبّل والزهراء في معارك ريف حلب الشمالي وفك الحصار عن البلدتين

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استهدفت الفصائل المقاتلة بصاروخ موجه مدفعاً لقوات النظام في محور العامرية بمدينة حلب، ما أدى لتدميره ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف قوات النظام، بينما نفذت طائرات حربية يعتقد أنها روسية المزيد من الضربات على مناطق في بلدات عندان وحيان وحريتان وقرية إحرص بريف حلب الشمالي، ما أدى لاندلاع الحراق في حريتان، كذلك تستمر الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر في محيط بلدة الطيبة وقريتي السين وجب الكلب قرب المحطة الحرارية بريف حلب الشرقي، وسط تقدم جديد لقوات النظام ومعلومات عن سيطرتها على المزيد من المناطق، كما تستمر الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر في محيط منطقة خان طومان بريف حلب الجنوبي، وسط  تقدم للفصائل ومعلومات عن سيطرتها على قرية الخالدية قرب خان طومان، كما أصيب قائد عسكري في فصيل مقاتل، خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حلب الشمالي، بالإضافة لناشط إعلامي أصيب بالاشتباكات ذاتها، كذلك سقطت المزيد من القذائف التي أطلقتها الفصائل الإسلامية والمقاتلة على مناطق في أحياء الجميلية والموكامبو وشارع النيل والميدان بمدينة حلب، دون انباء عن إصابات، في حين ارتفع إلى 64 عدد عناصر وضباط قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية بينهم 14 مقاتلاً من الجنسية الإيرانية من ضمنهم قيادي بالحرس الثوري الإيراني و20 من مسلحي بلدتي نبل والزهراء، عدد الذين قتلوا خلال اشتباكات مع الفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجبهة أنصار الدين بريف حلب الشمالي وخلال عمليك فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء منذ أمس الأول، الأول من شباط / فبراير الجاري، بالإضافة لاستشهاد ومصرع أكثر من 100 مقاتل من الفصائل المقاتلة وجبهة النصرة من ضمنهم قادة عسكريون وميدانيون، جراء القصف العنيف والغارات المكثفة والاشتباكات والمعارك الطاحنة ذاتها.