مقتل 69 من المجموعات المدعومة من إيران منذ الحرب على غزة.. تشديد أمني واستنفار كبير لها في ريف دمشق وقرب الجولان السوري المحتل

1٬703

شهدت مناطق في ريف دمشق الجنوبي والجنوبي الغربي وضاحية السيدة زينب، تشديدات أمنية كبيرة واستنفار مع رفع الجاهزية الكاملة للمجموعات المدعومة من إيران، وحزب الله اللبناني، بالتوازي مع التصعيد الإسرائيلي واستهداف قيادات في تلك المجموعات من جنسيات سورية وغير سورية.

مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكدت أن الاستنفار الأمني في حالة تصاعد منذ اغتيال القيادي بالحرس الثوري الإيراني رضا الموسوي بضربة جوية إسرائيلية على ريف دمشق أواخر العام الفائت.

ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد استهدفت إسرائيل الأراضي السورية 49 مرة، منذ الحرب على غزة، 19 منها استهدافات برية بقذائف صاروخية، و30 جوية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير 88 هدف، ومقتل69 من الميليشيات الموالية لإيران من الجنسية السورية وغير سورية وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني والجهاد الإسلامي.

والقتلى (لاتشمل قتلى قوات النظام السوري والمدنيين) هم :

–10 من الميليشيات الموالية لإيران من الجنسية السورية.

– 35 من الميليشيات الإيرانية من جنسيات غير سورية، من ضمنهم 5 من “الحرس الثوري” الإيراني بينهم قائد “فيلق القدس”

– و22 من “حزب الله” اللبناني.

–عنصران من الجهاد الإسلامي.

واغتالت طائرة مسيرة إسرائيلية، أمس، فلسطينيا مسؤولا عن إطلاق الصواريخ باتجاه الجولان المحتل، أمام منزله في مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل.

كما اغتالت إسرائيل القيادي الفلسطيني الأصل “علي عكاشة” الذي تتهمه إسرائيل بمسؤولية إطلاق صواريخ على الجولان المحتل، الذي اغتالته إسرائيل في 21 أيلول الفائت، بالطريقة ذاتها.