مقتل 7 عناصر من قوات النظام في إدلب

40
اكد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس مقتل سبعة عناصر من قوات النظام السوري اثر اسقاط مروحية كانت تقلهم في مدينة ادلب شمال غرب سوريا.
وقال المرصد في بيان صحفي ان مقاتلي جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) اسقطوا الليلة الماضية مروحية تابعة لقوات النظام السوري فوق منطقة مطار ابوالظهور العسكري في مدينة ادلب ما اسفر عن مقتل سبعة بينهم ثلاثة ضباط برتب عقيد ونقيب وملازم اول.
وفي نفس السياق اقتحمت جبهة النصرة مقرات اللواء السابع التابعة للجيش الحر في بلدة عين لاروز وسيطرت على جميع الاسلحة فيها واعتقلت عددا من قادة وعناصر اللواء بالاضافة الى اعلاميين في المنطقة.
من جهتها قالت شبكة شام الاخبارية ان قوات الاسد في حلب شمال سوريا تمكنت من التسلل باتجاه قريتي باشكوي وحردتنين واطراف قرية رتيان ونفذت عمليات اعدام بحق العديد من المدنيين ما اسفر عن حركة نزوح كبيرة من القرى التي سيطر عليها النظام.
واضافت الشبكة ان اشتباكات عنيفة تدور في تلك المناطق بين قوات النظام ومسلحين لاستعادتها من قبضة النظام.
وذكرت ان قوات النظام تسيطر على الطريق الواصل بين مدينتي اعزاز وحلب في الشمال وتشن غارات جوية على بلدة حيان القريبة من مناطق الاشتباكات بهدف فتح الطريق المؤدي الى بلدتي نبل والزهراء المواليتين للاسد والمحاصرتين من المسلحين منذ اكثر من عام.
واستهدف لواء تحرير الشام بمشاركة جبهة النصرة حسب الشبكة مطار دمشق الدولي بعدد من الصواريخ من نوع كاتيوشا في حين نشب حريق ضخم بالقرب من المطار وذلك جراء انفجار خط الغاز المؤدي لمحطة تشرين الحرارية.
ويحقق الجيش السوري تقدما في ريف حلب الشمالي اثر هجوم شنه صباح أمس بهدف قطع طرق الامداد امام الجماعات المسلحة وفك الطوق عن المدينة الشمالية وبلدتين شيعيتين، بحسب ما افادت مصادر ميدانية سورية ومنظمة غير حكومية. وقال مصدر ميداني سوري لوكالة فرانس برس “معركة اليوم مهمة جدا ومعركة حلب عموما مهمة جدا لنا”، مضيفا ان “الهدف هو فك الطوق عن مدينة حلب، وفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء” الشيعتين المحاصرتين من قبل جبهة النصرة منذ اكثر من سنة ونصف.
وذكر المصدر ان الجيش السوري تمكن خلال الهجوم الذي اطلقه صباح اليوم من السيطرة “على عدة بلدات وقرى” في ريف حلب الشمالي حيث تسيطر ايضا الفصائل المعارضة على طريق رئيسي يمتد نحو تركيا وتستخدمه لنقل المؤن والعتاد.
واوضح “هناك اشتباكات عنيفة جدا وسط قصف مدفعي وصاروخي متواصل على مواقع الجماعات المسلحة في العديد من الجبهات”، مشددا على ان “العملية ستتواصل بكل حزم وقوة».
وذكر من جهته مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان قوات النظام السوري التي تقاتل خليطا من فصائل معارضة وجبهة النصرة سيطرت على قريتي باشكوي ورتيان شمال حلب، وتخوض معارك عنيفة للسيطرة على قرى اخرى محيطة بها والتقدم نحو نبل والزهراء غربا.
وتابع ان الهدف من الهجوم الذي يشنه الجيش السوري بمساندة من “لواء القدس الفلسطيني ومقاتلين من حزب الله اللبناني ومقاتلين من الطائفة الشيعية من جنسيات ايرانية وافغانية” هو “اغلاق الطريق الذي يصل بين الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة في حلب، وتركيا».
وادت المواجهات الى وقف حركة السير على الطريق الواصل بين حلب والحدود التركية.
واشار عبد الرحمن الى مقتل 12 مسلحا في الاشتباكات الدائرة منذ صباح اليوم في ريف حلب الشمالي، بينما قتل ستة مسلحين اخرين في اشتباكات محدودة دارت داخل مدينة حلب المنقسمة بين جزء خاضع لسيطرة النظام وجزء خاضع لسيطرة المعارضة.
وذكر ان الفصائل المعارضة قصفت المنطقة الخاضعة لسيطرة النظام بالصواريخ، ما ادى الى مقتل 12 مدنيا.
المصدر : الوسط الكويتية