مقتل 95 مقاتلا ومدنيا في اقتتال بين كبرى فصائل غوطة دمشق الشرقية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان امس الأحد بمقتل 95 مدنيا ومقاتلا على الأقل خلال الـ48 ساعة الماضية من الاقتتال الدامي بين كبرى الفصائل المسلحة في غوطة دمشق الشرقية.
وقال المرصد في بيان صحافي أمس «لا يزال الاقتتال العنيف متواصلاً بين كبرى فصائل الغوطة الشرقية، حيث دخلت هذه الاشتباكات يومها الثالث على التوالي، منذ بدء اندلاعها صباح الجمعة، بين جيش الإسلام من جانب، وفيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام من جانب آخر».
وأشار المرصد إلى أن من ضمن القتلى 87 مقاتلاً من الفصائل بينهم 32 من مقاتلي «جيش الإسلام»، إضافة إلى ثمانية أشخاص بينهم طفل .
من جهة أخرى غادرت أمس الأحد، دفعة جديدة من حي الوعر، في مدينة حمص (وسط سوريا)، المحاصرة من قبل النظام، باتجاه محافظة ادلب في شمال سوريا الخاضعة لسيطرة المعارضة.
هذه الدفعة التي تحمل الرقم 7، هي ضمن اتفاق أبرم، في 13 آذار/مارس الماضي، بين سكان الوعر وضباط روس، يقضي بتهجيرهم، بعد أن ضيق النظام حصاره على الحي وزاد من وتيرة استهدافه بالقصف.
وضمت القافلة السابعة، المؤلفة من 50 حافلة و ثماني شاحنات تقل حاجيات للمهجرين، 1850 شخصا، هم 420 أسرة.
ومن المقرر أن تصل القافلة، إلى أحد المخيمات في محافظة ادلب شمال سوريا، الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة السورية، وفق مصادر في المعارضة السورية.
وقالت مصادر في المعارضة إن القافلة تحمل 6 أسر من أسر الأيتام والمعتقلين، إضافة إلى 33 مصابا بأمراض مزمنة ومعاقا، فيما يتواجد في القافلة حوالي 90 رضيعا.
وبخروج القافلة السابعة ارتفع عدد المهجرين إلى 14 ألف و150 شخصا مدنيين ومقاتلين، من أصل 15 ألف مزمع خروجهم وفقا للاتفاق.
وتوجهت دفعتان من المهجرين، بينهما دفعة اليوم، إلى مخيمات محافظة ادلب، فيما توجهت خمس دفعات إلى مخيمات في ريف حلب الشمالي، الخاضع لسيطرة المعارضة ، منذ بدء تنفيذ الاتفاق قبل سبعة أسابيع، حيث تخرج دفعة كل أسبوع.
وينص اتفاق التهجير على خروج عناصر المعارضة من حي الوعر باتجاه ريف حمص الشمالي، الذي تسيطر عليه المعارضة، أو إلى محافظة إدلب أو إلى المناطق التي سيطرت عليها المعارضة، خلال عملية «درع الفرات» في ريف حلب الشمالي على الحدود السورية مع تركيا.
وحي الوعر هو آخر معاقل المعارضة في مدينة حمص، وشهد قصفا جويا وصاروخيا عنيفا من قبل النظام، مطلع شباط/ فبراير الماضي وحتى مطلع آذار/ مارس الماضي، ما أجبر سكانه على القبول باتفاق التهجير.

المصدر: القدس العربي