مقتولاً بطلق ناري في الرأس.. العثور على جثة شاب في ريف إدلب الشمالي

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان/ العثور على جثة شاب، مقتولاً جراء إصابته طلق ناري في الرأس، وتم رمي جثته بين دير حسان وقاح بريف إدلب الشمالي، حيث جرى نقله إلى مشفى باب الهوى، ولم ترد معلومات عن هوية الفاعلين ودافع العملية حتى اللحظة.
وأشار المرصد السوري يوم أمس، إلى العثور على جثة شاب مجهولة الهوية، مقتول في ظروف غامضة، على طريق كفريا-معرة مصرين بريف إدلب، ووفقاً لمصادر طبية فإن زمن الوفاة قدر بنحو 10 أيام، حيث كانت متفسخة.
ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، إلى 729 هم: مقاتل من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 219 مدنياً بينهم 24 طفلاً و21 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و427 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و79 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد