مقتل 3 عناصر من فصيل موالي لتركيا وشاب يطعن والدته تحت تأثير “المخدرات”.. الفلتان الأمني يتصاعد في جرابلس على الحدود التركية

364

محافظة حلب: تستمر حالة الفوضى والفلتان الأمني ضمن مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها ضمن مناطق “درع الفرات”، و”غصن الزيتون” و”نبع السلام”، في ظل انتشار السلاح وغياب الرادع القانوني وتفشي “المخدرات”، وتعدد الفصائل المسيطرة على تلك المناطق مما يزيد بشكل كبير من حالات الفلتان الأمني من جرائم قتل واشتباكات عشائرية ومشاجرات، مخلفة قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين.

وشهدت مدينة جرابلس الواقعة ضمن منطقة “درع الفرات” بريف حلب الشرقي أمس، توتراً بين مهجرين من مدينة دير الزور وعناصر “الفرقة التاسعة” المنضوية تحت “الجيش الوطني” الموالي لتركيا على خلفية احتجاز سيدة من دير الزور كانت تحاول دخول الأراضي التركية، وانتشار تسجيلات صوتية لأحد قادة “الفرقة التاسعة” يطالب فيها بمبلغ مالي مقابل الإفراج عنها.

وأقدم مسلحون على إطلاق النار بشكل مباشر على 3 عناصر من “الفرقة التاسعة” الموالية لتركيا، وهم من أبناء عشيرة “الجيسات” في مدينة جرابلس، مما أدى لمقتلهم.

ومع تزايد حالات الفلتان الأمني في المدينة وريفها، أقدم شاب على طعن والدته عدة طعنات بأداة حادة في مخيمات قرية الكوسا بريف جرابلس شرقي، مما أدى لتعرضها لإصابة خطيرة نقلت على إثرها إلى المشفى لتلقي العلاج.

ووفقاً للمعلومات فإن الشاب يعرف بتعاطيه للمخدرات و”الحشيش”.

واندلعت أمس، اشتباكات استخدم خلالها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بين مسلحين من قبيلة “الحديدين” من جهة، وآخرين من عشيرة “الهيب” من جهة أخرى، في قرية معرين بريف اعزاز شمال حلب ضمن منطقة “درع الفرات”، مما أدى إلى وقوع 3 إصابات.
كما أقدم متظاهرون غاضبون على قطع الطرقات المؤدية للمجلس المحلي في مدينة اخترين بريف حلب الشمالي وإشعال الإطارات احتجاجاً على قرار الوالي التركي بفرض رئيس للمجلس دون موافقة الأهالي.