مقتل 7 أشخاص وإصابة 17 آخرين بـ 10 حوادث انفلات أمني ضمن مناطق “الهيئة”

158

تستمر حوادث الفلتان الأمني في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام مخلفة قتلى وإصابات بينهم نساء وأطفال، وتأتي هذه الحوادث في ظل انتشار السلاح والفوضى.

 

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بداية حزيران الجاري 10 حوادث فلتان أمني أدت لمقتل 7 أشخاص، وإصابة 17 شخصا وهم:  
-5 مدنيين بينهم سيدتان وطفل
-1 من فيلق الشام
-عنصر من هيئة تحرير الشام

 

وجاءت تفاصيل الحوادث كما يلي: 

-1حزيران، اندلع شجار عائلي، في مخيم الجب قرب بلدة كفريحمول شمالي إدلب، نتيجة خلاف بين عائلتين على إدارة المخيم، مما أسفرت عن سقوط 4 جرحى.
-1 حزيران، استهدف مسلحون مجهولون يستقلون سيارة نوع “سنتافيه” فضية اللون ، 3 أشخاص مرحلين حديثاً من تركيا على طريق باب الهوى شمالي إدلب، بالرصاص المباشر، مما أدى لمقتل طفل، كان بالقرب من مكان الحادثة يعمل بجمع البلاستيك، فيما لاذ المسلحون بالفرار إلى جهة مجهولة، دون معرفة هوياتهم.
-10 حزيران، عثر أهالي على جثة سيدة مقتولة بظرف غامض داخل منزلها على أطراف بلدة معرة مصرين بريف إدلب الشمالي.
-10 حزيران، قتل شخص برصاص آخر إثر خلاف قديم بينهما، في قرية كنيسة بني عز في منطقة سهل الروج غربي إدلب، ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام.
-10 حزيران، قتل مواطن تابع لفصيل فيلق الشام، وأصيب 5 مسلحين آخرين، إثر اشتباكات بين عائلتين، في بلدة تلعادة بريف إدلب الشمالي، كما هاجم أهالي القتيل منازل للعائلة الأخرى وأضرموا النيران فيها.
-17 حزيران، عثر أهالي على جثة شاب قتل بظرف غامض، في أطمة  بريف إدلب الشمالي، وعلى جثته آثار كدمات بالإضافة إلى جروح على منطقة الوجه، دون ورود معلومات عن دوافع القتل وأسبابه.
-17 حزيران، قتل مواطن وأصيب 3 آخرين، نتيجة اشتباكات مسلحة تجددت بين عائلتين في بلدة تفتناز بريف إدلب.
-18 حزيران، أصيب 4 مدنيين بجراح إثر اندلاع اشتباكات مسلحة بين أبناء عائلتين على إثر خلاف بينهما تطور لاستخدام السلاح في مخيم كفروما الواقع على أطراف بلدة كللي في ريف إدلب الشمالي، فيما أقدم أشخاص على الاعتداء على سيارة تابعة لجهاز الشرطة أثناء توجهها لفض الاشتباكات.
-19 حزيران، قَتل مواطن من مهجري حلب ابنة عمه في مدينة سلقين شمالي إدلب، دون معرفة الأسباب، وحينما حاول الفرار بسيارته، دهس فتاة، وأكمل فراره إلى جهة مجهولة، دون أن يسعف السيدة المصابة.
-19حزيران، عثر أهالي على جثة عنصر بـ لواء “معاوية بن أبي سفيان” التابع لهيئة تحرير الشام، مشنوقا بحبل، ومقيد اليدين والقدمين، في ظرف غامض، بمنزل في قرية الكستن التابعة لجسر الشغور غربي إدلب.
-19 حزيران، دوى انفجار في مدينة جسر الشغور، غربي إدلب ضمن مناطق “الهيئة”، ناجم عن عبوة ناسفة زرعها مجهولون، في منزل مهجور على أطراف حارة البساتين ضمن المدنية، فيما لم تسجل أي خسائر بشرية أو مادية.