مكافئات مالية لمن يقبض على عملاء للنظام في حلب

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استشهدت مدرِّسة جراء إصابتها برصاص قناص في منطقة بني زيد عند ظهر اليوم، كما تدور اشتباكات بين مقاتلي الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وكتائب إسلامية مقاتلة من طرف ومقاتلي القوات النظامية مدعمة بضباط من حزب الله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس الذي يضم مقاتلين شيعة من جنسيات سورية وأجنبية، في منطقة النقارين، وأصدر المجلس الشرعي لما يعرف باسم أنصار المهدي، بياناً أعلن فيه عن جائزة بقيمة ألف دولار لكل من يقبض أو يدل على ما سمتهم “عميل مسلح ، شبيح أو عوايني” للنظام ” النصيري”، وجائزة مقدراها 200 دولار لكل من يقبض على ما أسمته ” عميل غير مسلح، شبيح أو عوايني” وأنها لا تقبل إلا إذا كان هناك “شهادات وأدلة تؤكد صدق الخبر”، وأضاف البيان أن المجلس الشرعي يتعامل بـ “سرية وكتمان مع الذين يدلون بشهاداتهم في هذا الأمر” وأن “باب التوبة مفتوح” وختم البيان بالقول، أن ” من كان يعمل لصالح النظام النصيري وأتانا تائباً فإننا نؤمن له عيشة كريمة ومساعدات شهرية، أو أراد الخروج خارج البلاد فإننا نؤمن له الطريق”.