مكتب العلاقات في تنظيم “الدولة الإسلامية” يجتمع مجدداً مع وجهاء عشائر عربية بريف دير الزور

 

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استهدف تنظيم “الدولة الإسلامية” مناطق في حيي الجورة والقصور اللذين تسيطر عليهما قوات النظام في مدينة دير الزور، بعدة قذائف سقطت على أماكن فيها، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

 

على صعيد آخر أبلغت عدة مصادر موثوقة نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في ريف دير الزور، أن اجتماعاً عقد في منزل أحد وجهاء قبيلة عربية، بقرية حوايج ذياب بالريف الغربي لدير الزور، وضم الاجتماع وجهاء من شيوخ عشائر عربية في المنطقة، ومسؤولين في مكتب العلاقات العامة بتنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك للتباحث في نقاط استراتيجية كانت قد نوقشت في اجتماع سابق بين الطرفين في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، ويشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد نشر في الـ 31 من شهر كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2016، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” ومنذ هجومه على منطقة البغيلية بمدينة دير الزور وسيطرته عليها، في الـ 16 من شهر كانون الثاني / يناير 2016، عمد إلى فتح باب التطوع والتسجيل لمقاتلين في مكتب العلاقات العامة لدى تنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك للقتال إلى جانب التنظيم، ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها في معارك دير الزور، وأكدت المصادر الموثوقة لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، أن التنظيم عمد للسماح للأشخاص الراغبين بالانضمام للقتال إلى جانبه، دون “مبايعة الدولة الإسلامية والخليفة”، فيما رصد نشطاء المرصد تسجيل عشرات الشبان من أبناء محافظة دير الزور، وتوجههم لقتال النظام في مدينة دير الزور ومحيطها، حيث وثق المرصد أحد هؤلاء المقاتلين والذي قضى في معارك بمنطقة البغيلية مع قوات والمسلحين الموالين لها، ورجحت المصادر أن يكون هذا الإجراء الاستثنائي، جاء بسبب نقص في عناصر التنظيم، وكمحاولة لدعم قوتها في المدينة.

 

وكان قد نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 21 من شهر كانون الثاني / يناير 2016، أن مكتب العلاقات العامة التابع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف دير الزور، عقد اجتماعاً مع شيوخ من عشائر دير الزور، وأبلغت المصادر أن الاجتماع تم في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، وحضره شيخ إحدى عشائر قبيلة العقيدات، وأحد شيوخ عشيرة البكارة كممثل عنها، بالإضافة لبعض شيوخ عشائر البوكمال، وشيوخ عشائر البوسرايا، ومن طرف التنظيم حضر قياديون محليون في التنظيم من بينهم أبو أيمن الشامي وأبو ياسر المغربي، فيما أكدت المصادر لنشطاء المرصد، أن الاجتماع ناقش “ضرورة مناصرة شيوخ العشائر وعشائرهم للدولة الإسلامية في قتال الكفار”، كما أبلغت المصادر المرصد حينها أن الاجتماع تم دون مبايعة العشائر للتنظيم، في حين تمت عدة إتفاقات بقيت في إطار التحفظ عن الذكر، وأن التنظيم قام بتصوير الاجتماع.