المرصد السوري لحقوق الانسان

ممتلكات المواطنين المهجرين تزيد من التوترات والانقسامات بين الفصائل الموالية لتركيا في رأس العين

 

لا تزال الأراضي الزراعية وممتلكات المواطنين في رأس العين بريف الحسكة، محوراً للتنافس وسبباً رئيسياً لمعظم الخلافات فيما بين الفصائل الموالية لتركيا، حيث ساد التوتر، اليوم، في قرية سفح غربي رأس العين، بين عناصر فرقة الحمزة العاملة ضمن مناطق “نبع السلام”، عقب اجتماع جرى فيما بينهم لتقاسم أراضي القرية العائدة إلى أهالي نزحوا منها في وقت سابق، دون أن يثمر اجتماعهم بالوصول إلى حل يرضي جميع العناصر.
واعتقلت الشرطة العسكرية الموالية لتركيا 8 أشخاص، ممن كانوا غائبين عن مدينة رأس العين ضمن مناطق “نبع السلام” في ريف الحسكة.
ووفقاً لمصادر أهلية، فإن سبب اعتقالهم اتهامات تتعلق بالتفجيرات التي جرت في المنطقة والمشاركة في تنفيذها، حيث يتم اعتقال كل شخص يثبت غيابه عن المدينة.
وتشهد مدينة رأس العين (سري كانييه)، لليوم الثالث على التوالي، استمراراً للتوتر بين فصائل موالية لتركيا من جانب، والشرطة العسكرية من جانب آخر، على خلفية مواصلة الأخيرة لاعتقال نساء في المدينة منذ 23 نوفمبر/تشرين الثاني، دون أن تجدي الوساطات نفعاً حتى اللحظة، حيث ترفض الشرطة العسكرية الإفراج عنهن، بينما تحشد فصائل تضم مقاتلين من أبناء دير الزور والحسكة للهجوم على الشرطة العسكرية، بغية الإفراج عن نساء من عشيرة “العكيدات”. 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول