مناطق سريان اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا تشهد أول 15 ساعة بدون شهداء

شهدت ساعات الليلة الفائتة، هدوءاً استمر حتى الآن، ساد معظم المناطق السورية التي شهدت سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تطبيقاً للاتفاق الروسي – الأمريكي، والذي بدأ تنفيذه في سوريا عند الساعة السابعة من مساء أمس الاثنين الـ 12 من شهر أيلول / سبتمبر الجاري، حيث ساد الهدوء محافظات دمشق وريفها وحلب وحمص وحماة وإدلب ودرعا والقنيطرة وبقية المناطق التي من المفترض أن يسري فيها وقف إطلاق النار، وقطع هذا الهدوء استهداف الطائرات الحربية بنيران رشاشاتها لمناطق في بلدة عندان الواقعة بريف حلب الشمالي.

 

كما لم يسجل استشهاد أي مواطن مدني خلال أول 15 ساعة من بدء سريان وقف إطلاق النار ووقف العمليات القتالية في سوريا، بعد أن شهدت بلدة معرة مصرين بريف إدلب الشمالي ومدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية قبيل تنفيذ وقف إطلاق النار، مجزرتين راح ضحيتهما عشرات الشهداء والجرحى، حيث نشر المرصد قبيل منتصف ليل أمس أنه ارتفع إلى 31 على الأقل بينهم طفل و4 مواطنات عدد الشهداء الذين تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان في مجزرتين بغوطة دمشق الشرقية وريف إدلب الشمالي وفي قصف على قريتي أم شرشوح والفرحانية بريف حمص الشمالي، وقذائف استهدفت مناطق في مدينة حلب، في الـ 12 من شهر أيلول / سبتمبر، وذلك في اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك وقبيل ساعات من بدء سريان وقف إطلاق النار في معظم المناطق السورية.

 

حيث ارتفع إلى 13 عدد الشهداء الذين قضوا في قصف لقوات النظام بشكل مكثف على مناطق في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، بصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض- أرض وقذائف المدفعية، كما ارتفع إلى 15 بينهم 3 من عائلة واحدة من ضمنهم مواطنة، بالإضافة لرجلين اثنين ومواطنتين من عائلة أخرى، ومواطنة أخرى، عدد الشهداء الذين قضوا إثر مجزرة نفذتها الطائرات الحربية باستهدافها مناطق في بلدة معرة مصرين بالريف الشمالي لإدلب، فيما أسفر قصف الطيران المروحي على قريتي أم شرشوح والفرحانية بريف حمص الشمالي، عن استشهاد مواطن وطفل، بينما استشهد لاعب كرة قدم في أحد الأندية السورية جراء إصابته في سقوط قذيفة على مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة حلب، كذلك أصيب عشرات المواطنين بجراح، إثر القصف على المناطق الثلاث، ولا تزال جراح بعضهم خطرة، ما قد يرشح عدد الشهداء للارتفاع.