مناطق سريان الهدنة التركية – الروسية واتفاق الرئيسين تشهد عمليات استهداف متجددة تسببت بمزيد من الخروقات لهما

29

تتواصل الخروقات في مناطق هدنة الروس والأتراك في المحافظات الأربع ومناطق اتفاق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام والمسلحين الموالين لها،بقذائف الهاون مناطق في أطراف بلدة اللطامنة بالريف الشمالي لحماة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، بالتزامن مع فتحها لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في قرية معركبة الواقعة في الريف ذاته، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه تشهد المنطقة منزوعة السلاح ومناطق الهدنة الروسية – التركية، مزيداً من الخروقات ضمن قطاعي إدلب وحماة، حيث قصفت قوات النظام صباح اليوم الأربعاء الـ 6 من شباط / فبراير من العام الجاري 2019، أماكن في بلدة جرجناز وأطرافها بالقطاع الجنوبي الشرقي من ريف إدلب، ما تسبب باستشهاد طفل جراء تعرضه لإصابات خطرة نتيجة القصف، فيما استهدفت بقذائفها بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء أماكن في بلدة التمانعة جنوب إدلب، وأماكن أخرى في السرمانية بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، بينما استهدفت فصائل “جهادية” منضوية تحت غرفة عمليات “وحرض المؤمنين”، مواقع لقوات النظام في محور فورو والبحصة بسهل الغاب في شمال غرب حماة، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 214 على الأقل من الشهداء والقتلى ممن وثقهم المرصد السوري، منذ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان هم 68 مدنياً بينهم 26 طفلاً و9 مواطنات استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 3 استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و65 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 14 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و81 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

المرصد السوري نشر مساء أمس الثلاثاء، أنه رصد خروقات متجددة من قبل قوات النظام، طالت مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة سكيك وقرية ترعي في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، في حين قصفت قوات النظام مناطق مورك والصخر ومعركبة في القطاع الشمالي من ريف حماة، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كما رصد المرصد السوري اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في القطاع الجنوبي من ريف حلب، في حين رصد المرصد السوري إطلاق قوات النظام قنابل ضوئية في أجواء قلعة المضيق على الحدود الإدارية بين إدلب وحماة، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد قصفاً من قبل قوات النظام، طالت مناطق في محيط المحطة الحرارية في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، كما استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة الزيارة في سهل الغاب بالريف ذاته، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، فيما نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد قصفاً من قبل قوات النظام طال أماكن في منطقة مورك في القطاع الشمالي من الريف الحموي، في حين استهدفت قوات النظام أماكن في منطقة سكيك في ريف إدلب الجنوبي، في أعقاب القصف الذي طال منذ صباح اليوم مناطق في بلدة كفرنبودة في القطاع الشمالي من الريف الحموي، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، وإصابة 8 أشخاص على الأقل بجراح، كما طال قصف من قبل قوات النظام مناطق في محيط بلدة الناجية الواقعة في الريف الغربي لمدينة جسر الشغور، تزامناً مع عمليات قصف مدفعي وصاروخي طالت مناطق في جبل الأكراد بالريف الشمالي الشرقي للاذقية، في حين استهدفت قوات النظام مناطق في محيط منطقة قلعة المضيق على الحدود الإدارية بين محافظتي حماة وإدلب، كذلك استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة جرجناز في ريف معرة النعمان، كذلك استهدفت قصف قوات النظام قرى أم جلال والهلبة والرفة والفرجة في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، ومناطق في بلدات التمانعة والخوين وسكيك في الريف الجنوبي لإدلب، وحصرايا والجنابرة وتل عثمان في القطاع الشمالي من الريف الحموي، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، بينما رصد المرصد السوري صباح أمس الثلاثاء هدوءاً حذراً يسود عموم مناطق هدنة الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، وذلك منذ ما بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء وإلى الآن، باستثناء عمليات قصف صباح اليوم طالت مناطق في قريتي الجنابرة والصخر في القطاع الشمالي من ريف حماة، كما كان رصد المرصد السوري ارتفاع الخسائر البشرية.